احتفالات واحتجاجات في الذكرى العاشرة لاستعادة هونغ كونغ
آخر تحديث: 2007/7/1 الساعة 13:07 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/1 الساعة 13:07 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/16 هـ

احتفالات واحتجاجات في الذكرى العاشرة لاستعادة هونغ كونغ

 أنصار الديمقراطية يتظاهرون في هونغ كونغ مطالبين بحماية دولية (رويترز)
 
شهدت هونغ كونغ أمس احتفالات رسمية وشعبية في الذكرى العاشرة لعودتها إلى السيادة الصينية، بعد أن ظلت مستعمرة بريطانية لمدة 156 عاما، لكن أصوات المشرعين المؤيدين للديمقراطية تعالت احتجاجا عشية الاحتفالات.  
 
وكان لافتا في تلك المناسبة مشاركة الرئيس الصيني هو جين تاو في الاحتفالات، حيث تعد هذه أول زيارة  له لهونغ كونغ منذ توليه الرئاسة.   
 
وأشاد الرئيس الصيني في كلمته الاحتفالية بالتقدم الذي أحرزته هونغ كونغ على مدى السنوات العشر الماضية، كما أشاد بما اعتبره "دلائل مبشرة لها في المستقبل".
 وحث جين تاو زعماء المدينة على إعطاء المزيد من الاهتمام للمواطنين، وطالب سكان المدينة البالغ عددهم نحو سبعة ملايين نسمة بأن يكونوا أكثر وطنية.
 
وكان الرئيس الصيني قد ألمح خلال مأدبة أقيمت مساء السبت إلى أن "المجتمع التعددي في المدينة يحتاج إلى التوحد عن كثب وأن يسعى للتوصل إلى تفاهمات مشتركة مع احتفاظه بالاختلافات".
 
 وقال جين تاو "لا يهم نوع العقيدة التي تؤمنون بها، عليكم بالتوحد عن كثب تحت لواء محبة هونغ كونغ ومحبة الصين" لكنه تجنب التحدث عن قضية الإصلاحات الديمقراطية.
 
وتفقد في وقت سابق السبت الحامية العسكرية التابعة للجيش الشعبي الصيني في هونغ كونغ، ومر أمام قوات مسلحة اصطفت خلفها سفن بحرية وطائرات هليكوبتر وعربات مدرعة.

أصوات المحتجين
وبعيدا عن الاحتفالات وعلى الجانب الآخر من مرفأ فيكتوريا شنت مجموعة من 23 مشرعا في هونغ كونغ من المؤيدين للديمقراطية انتقادا لاذعا للحكم الصيني.  
  
وهتف المحتجون أمام حشد صغير "نريد الديمقراطية.. نريد الديمقراطية"، مكررين بذلك موقفا شهدته المدينة قبل عشر سنوات حين صعد هؤلاء الأشخاص إلى الشرفة نفسها ورددوا تلك الشعارات عندما تصافح الأمير تشارلز والرئيس الصيني السابق جيانج زيمين وأشرفا على حفل التسليم التاريخي. 
 
 وقال المشرع مارتين لي أحد الناشطين المخضرمين المؤيدين للديمقراطية "مرت عشرة أعوام واليوم عاد جميع الذين ينادون بالديمقراطية هنا سويا مع هدف واحد هو إلزام أنفسنا مجددا بالاستماتة من أجل الديمقراطية".
   
وفي بكين تظاهر العشرات من أتباع طائفة فالونغونغ المحظورة في الصين بهدوء قرب مركز المعارض صباح اليوم. وكتب على لافتة رفعها أتباع الطائفة "حاكموا جيانغ  زيمين"، وقال فيكتور لي أحد أتباع الطائفة الذين قدموا من سنغافورة: "منعوا مئات من أتباعنا من التوجه إلى هونغ كونغ".
  
ومعروف أنه بموجب الإعلان الصيني البريطاني المشترك الذي وقعته عام 1984 رئيسة الوزراء البريطانية ماغريت تاتشر والزعيم الصيني دينغ سياوبينغ، استعادت الصين هونغ كونغ  مقابل منحها "حكما ذاتيا واسعا".
 
وطبقا لمبدأ "بلد واحد ونظامين" ستظل هونغ كونغ تتمتع حتى عام 2047 بنظامها الرأسمالي وسلطاتها التنفيذية والتشريعية، لكن الصين في الواقع تسيطر على السلطات المحلية.
 
ويقول دستور هونغ كونغ بعد عودتها للصين إن حق الاقتراع العام هو الهدف النهائي لكنه لم يوضح جدولا زمنيا له، مما يعطي بكين مجالا لتحديد خطوات الإصلاحات. وقد استبعد برلمان بكين إجراء انتخابات مباشرة قبل عام 2012 على الأقل.
المصدر : وكالات