هل يكتسح اليمين الفرنسي الانتخابات التشريعية؟ (الفرنسية-أرشيف)

تشير استطلاعات للرأي إلى اكتساح حزب "الاتحاد من أجل حركة شعبية" الانتخابات التشريعية الفرنسية التي تجرى جولتها الأولى غدا، وهو ما سيؤدي إلى احتدام الصراع داخل الحزب الاشتراكي.
 
ويقول فرديريك دابي من معهد أيفوب إن الدورة الأولى من الانتخابات التشريعية تعطي مؤشرات جيدة حول الميول، لكن الدورة الثانية ستبين مستوى الأزمة في الحزب الاشتراكي الذي فقد تدريجيا اتصاله بالطبقات المتوسطة والشعبية.
 
ويتوقع مراقبون أن تشهد جولتا الانتخابات في العاشر والسابع عشر من الشهر الجاري "موجة زرقاء" نسبة إلى لون حزب الاتحاد بزعامة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي تغلب الشهر الماضي على الاشتراكية سيغولين رويال.
 
ويتوقع فوز الحزب الاشتراكي بثمانين إلى 170 مقعدا من أصل 577 في الجمعية الوطنية مقابل 149 حاليا، أما الحزب اليميني فيتوقع حصوله على 430 نائبا مقابل 359 حاليا.


 
أضعف الإيمان
ويقتصر طموح الحزب الاشتراكي على تقليص الخسائر وتجنب نكسة عام 1993عندما حصل الاشتراكيون وحلفاؤهم على 70 مقعدا فقط.
 
وإذا مني الاشتراكيون بهزيمة نكراء فإن الصراع الداخلي الذي وضع جانبا مع اقتراب الانتخابات التشريعية قد يتحول سريعا إلى حرب معلنة.
 
والمستهدف الأول سيكون فرنسوا هولاند زعيم الحزب الاشتراكي وشريك حياة رويال، والذي لم يتمكن من السيطرة على حزبه وتحديثه حسب خبير الشؤون السياسية دومينيك رينييه.
 
ويعتبر الناشطون والمؤيدون لرويال أنه رغم هزيمتها في الانتخابات الرئاسية تبقى الأكثر أهلية لتجديد الحزب الاشتراكي خصوصا مع توجيهها الحزب نحو الأوساط الشعبية.

المصدر : الفرنسية