قمة الثماني فشلت بتبني موقف موحد حول كوسوفو (الفرنسية)
دعا الاتحاد الأوروبي إلى تبني قرار جديد في مجلس الأمن الدولي حول إقليم كوسوفو عقب إخفاق قمة الدول الثماني في التوصل لإجماع بشأنه.

وأكد الاتحاد ضرورة أن يشكل قرار جديد "الأساس لتسوية الوضع"، معتبرا أن "مسألة كوسوفو تبقى المشكلة السياسية الأكثر إلحاحا في دول البلقان الغربية" وأن من الضروري الإسراع في تسويتها.

يأتي ذلك عقب فشل قمة الثماني التي عقدت في مدينة هايلينغدام بألمانيا أمس في إعلان موقف مشترك بحسب ما أوردته الرئاسة الألمانية في بيانها الختامي، مشيرة إلى أن "وجهات النظر ما زالت مختلفة" حول مستقبل الإقليم.

وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ذكر في تصريح له أمس أن القمة اقترحت على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين منح كل من صربيا وإقليم كوسوفو مهلة ستة أشهر للتوصل إلى اتفاق مشترك، وفي حال فشل ذلك يتم تنفيذ الاقتراح الأممي بشأن الإقليم.

وبحسب الخطة الأممية المطروحة حاليا التي قدمها وسيط الأمم المتحدة إلى كوسوفو مارتي أهتيساري يشرف على كوسوفو الاتحاد الأوروبي وبعثة شرطة أوروبية إلى جانب قوة السلام التابعة لحلف شمال الأطلسي في الإقليم البالغ قوامها 16500 جندي، كما يمنح الصرب في كوسوفو وعددهم 100 ألف نسمة حكما ذاتيا واسعا.

وتدير الأمم المتحدة كوسوفو منذ أن شن حلف الأطلسي حملة قصف جوي عام 1999 لمنع القوات الصربية من طرد المنحدرين من أصول ألبانية الذين يشكلون 90% من سكان الإقليم.

وتعارض صربيا استقلال كوسوفو قائلة إنه سينتهك قواعد الأمم المتحدة لاحترام حدود دولة ذات سيادة، وتؤيدها في ذلك روسيا أحد الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن والتي تمتع بحق النقض (الفيتو).

المصدر : الفرنسية