الكسار اتهم بتمويل عملية أكيلي لاورو ويوصف أنه "أمير ماربيا" (رويترز)
ألقت السلطات الإسبانية القبض في مدريد اليوم على رجل أعمال سوري المولد تتهمه الولايات المتحدة ببيع أسلحة لمنظمات شرق أوسطية والصومال وأميركا اللاتينية.

وذكر بيان لوزارة الداخلية أن السوري منذر الكسار الملاحق من القضاء الأميركي بتهمة مساعدة منظمة إرهابية والتورط في تجارة الأسلحة، اعتقل في مطار مدريد.

وجاء في بيان الوزارة أن محكمة جنوب نيويورك تشتبه في قيام الكسار "بتأمين المساعدة والإمكانيات المادية لمنظمة إرهابية وبالتآمر لقتل مواطنين ومسؤولين أميركيين وامتلاك واستخدام صواريخ مضادة للطيران وتبييض أموال".

ولم يكشف عن اسم المنظمة الإرهابية التي يشتبه في أن تاجر الأسلحة المفترض ساعدها.

واعتقل رجال الشرطة الكسار لدى وصوله من مطارملقة (جنوب) بناء على مذكرة توقيف صادرة عن الولايات المتحدة، وسيحال للتحقيق اليوم في مدريد ثم ينقل إلى ماربيا (جنوب) حيث يقيم منذ نحو عشرة أعوام لحضور عملية تفتيش منزله.

وذكرت الداخلية الإسبانية أن السلطات الأميركية أعربت عن ترحيبها باعتقال الكسار، مع العلم أن المسؤول عن مكتب مكافحة المخدرات في نيويورك يخطط لعقد مؤتمر صحفي لشرح قضية رجل الأعمال السوري الموقوف.

يُشار إلى أن القانون الإسباني ينص على تقديم وثائق تسند طلب الترحيل خلال 40 يوما، يسقط بعدها الطلب تلقائيا.

تحقيقات سابقة
وكان منذر الكسار موضع تحقيقات قضائية في سويسرا والأرجنتين التي حصل على جنسيتها.

وفي سبتمبر/أيلول 2004، رفضت الأرجنتين طلبا من القضاء السويسري للحصول على معلومات عن منذر بشأن مبيعات أسلحة أرجنتينية إلى الإكوادور وكرواتيا واتهم فيها كارلوس منعم نفسه.

وكانت سويسرا طلبت بداية يوليو/تموز معلومات من بوينس أيرس للتمكن من التحقيق في حسابات يملكها الكسار في سويسرا لدى بنك عودة اللبناني.

وكانت هذه الحسابات قد جمدت عام 1992 بناء على طلب الحكومة السويسرية اثر اعتقال الكسار بإسبانيا، والذي كان يشتبه آنذاك في أنه قام بتمويل عملية خطف الباخرة أخيل لاورو الإيطالية قبل سبعة أعوام بواسطة فريق كوماندوز فلسطيني، إلا أن القضاء الاسباني برأه نهاية الأمر.

وكان الكسار تقدم عام 2006 في إسبانيا بشكوى ضد رفعت الأسد (عم الرئيس السوري بشار الأسد) واتهمه فيها باختلاس أموال من جمعية مالكين في ماربيا.

ويلقب منذر بأمير ماربيا، وهي منتجع سياحي يضم الأغنياء بسبب أسلوب حياته الباذخ.

المصدر : وكالات