واشنطن تحث باكستان على عدم فرض الطوارئ
آخر تحديث: 2007/6/8 الساعة 07:17 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/8 الساعة 07:17 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/23 هـ

واشنطن تحث باكستان على عدم فرض الطوارئ

متظاهرون غاضبون يحرقون دمية لمشرف في لاهور (الفرنسية)
 
دعت الولايات المتحدة الرئيس الباكستاني برويز مشرف إلى عدم فرض أحكام الطوارئ في البلاد, معتبره الإجراء في حال اتخاذه خطوة إلى الوراء بالنسبة إلى إسلام آباد.
 
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول أميركي رفض نشر اسمه بسبب حساسية الموضوع أن إدارة الرئيس جورج بوش ليست على علم بأي خطط من جانب مشرف لإعلان أحكام الطوارئ، لكنها تستند في ذلك على مخاوف الباكستانيين باحتمال اللجوء إلى هذا الإجراء. وأضاف المسؤول أن واشنطن لا تريد أن يحدث ذلك.
 
وقد أثار مشرف -حليف واشنطن الوثيق في حربها على ما يسمى بالإرهاب الذي يطمح إلى إعادة انتخابه- أكبر تحد لسلطته منذ توليه الحكم في البلاد عقب انقلاب أبيض عام 1999, بعد أن أمر بتعليق مهام كبير قضاة باكستان افتخار تشودري قبل ثلاثة أشهر.
 
وأججت أزمة عزل تشودري غضب الشارع الباكستاني, وأثارت تظاهرات المعارضة المستمرة منذ ذلك الحين مخاوف الباكستانيين من أن يلجأ مشرف إلى فرض الأحكام العرفية للحد من استمرار الغضب. غير أن الرئيس نفى مرارا عزمه اللجوء إلى مثل هذا الإجراء, مؤكدا أن الانتخابات المزمع إجراؤها نهاية هذا العام ستجرى في موعدها.
 
وقال المسؤول الأميركي إن الأحداث الراهنة في باكستان لا تشير إلى وجود مخططات للإطاحة بمشرف. ومن المتوقع أن يدلي مشرف الذي يشغل أيضا منصب رئيس أركان الجيش, بخطاب إلى الأمة يشرح فيه أسباب عزل تشودري في التاسع من مارس/ آذار الماضي.
 
واعتقلت الحكومة الباكستانية خلال الفترة الماضية المئات من المعارضين لحكومة مشرف. ولم يدل الرئيس الأميركي جورج بوش أو أي من مساعديه بأي تصريحات بشأن هذه الأزمة, رغم أن صحفا أميركية أشارت إلى استمرار الفوضى أو إمكانية وقوع انقلاب في باكستان.
 
وتنتظر الإدارة الأميركية موافقة الكونغرس على تخصيص 31 مليون دولار لدعم الديمقراطية في باكستان, ومن ضمنها مراقبة الانتخابات.
 
ويتوقع أن يزور ريتشارد باوتشر مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون آسيا إسلام آباد الأسبوع المقبل, فيما سيزور وزير الخارجية الباكستاني خورشيد محمود قصوري واشنطن لإجراء مباحثات من 18 إلى 20 من هذا الشهر. 
المصدر : رويترز