قمة الثماني تختتم اليوم بتقديم تعهدات جديدة لأفريقيا
آخر تحديث: 2007/6/8 الساعة 06:40 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/8 الساعة 06:40 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/23 هـ

قمة الثماني تختتم اليوم بتقديم تعهدات جديدة لأفريقيا

قادة الدول الكبار خرجوا بحلول وسط من القمة (الفرنسية)

تختتم في وقت لاحق اليوم أعمال قمة مجموعة الثماني للدول الصناعية الكبرى التي بدأت قبل يومين في منتجع هايليغيندام بألمانيا, وسط توقعات بتخصيص 60 مليار دولار لمواجهة تفشي الإيدز في أفريقيا وأمراض قاتلة أخرى.
 
ويتوقع أن يجدد القادة الكبار التزاماتهم بالتعهدات التي قطعوها على أنفسهم في قمة العام 2005 في أسكتلندا عندما ألزموا أنفسهم بمضاعفة تمويل العمليات التنموية في أفريقيا بحلول العام 2010.
 
ومن المتوقع أن يشرح قادة ست دول أفريقية سيحضرون القمة احتياجات أفقر قارات العالم لقادة الدول الثماني. وأكد مصدر من مجموعة الثماني أن المجموعة ستعلن اليوم تخصيص هذا المبلغ لمواجهة الإيدز والملاريا والسل الرئوي.
 
غير أن ناشطين لمساعدة أفريقيا قالوا إن هذا المبلغ لن يلبي الأهداف التي أعلنت عنها الأمم المتحدة للتنمية في أفريقيا.
 
استقلال كوسوفو
مقررات القمة الأولية لم ترق لمناهضي العولمة (رويترز)
واتفقت المجموعة على تأجيل التصويت في الأمم المتحدة بشأن استقلال إقليم كوسوفو عن صربيا.
 
ودعا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي صربيا حليفة روسيا أن تمنح بعض الوقت للتوصل إلى اتفاق مع موسكو, لتجنب إمكانية استخدام روسيا للفيتو ضد مشروع القرار الذي سيطرح في مجلس الأمن الدولي لتمهيد الطريق أمام إعلان استقلال الإقليم.
 
وترفض صربيا استقلال كوسوفو, غير أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يريان أن الأمر حتمي وعلى صربيا القبول به.
 
وقال ساركوزي "بعد ستة أشهر إما أن تكون بلغراد وبريشتينا قد توصلتا إلى اتفاق, وإذا لم تتفقا فإن حل وسيط الأمم المتحدة مارتي أهتيساري هو الذي سيطبق". وتضع خطة أهتيساري أسس قيام دولة في كوسوفو.
 
إيران ودارفور
وبشأن إيران يسود اعتقاد في أروقة القمة بأن يوافق القادة الكبار على فرض مزيد من العقوبات الدولية على طهران إذا أصرت على رفض وقف تخصيب اليورانيوم في إطار برنامجها النووي.
 
وفيما يتعلق بإقليم دارفور غربي السودان أعلنت باريس أنها ستستضيف في الـ25 من هذا الشهر مباحثات يجريها قادة الدول البارزة في الاتحاد الأوروبي لإنهاء الحرب الأهلية هناك.
 
وقال ساركوزي "الجميع متفقون على الحاجة للتوصل إلى حل سياسي وعلى دفع الزعماء السياسيين لقبوله". وأضاف أن وزراء خارجية مجموعة الاتصال الموسعة التي تضم الولايات المتحدة ومصر والصين سيبحثون الملفات الإنسانية والعسكرية والسياسية المتعلقة بدارفور.
 
الاحتباس الحراري
التظاهرات الاحتجاجية رافقت القمة (رويترز)
واتفق زعماء مجموعة الثماني على السعي لخفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بنسبة النصف بحلول العام 2050. وقالت المستشارة الألمانية إن الاتفاق عبارة عن تسوية لا تصل إلى مستوى الاتفاق الملزم.
 
من جهته تعهد الرئيس الأميركي جورج بوش بأن تلعب بلاده دورا قياديا في مواجهة الظاهرة, لكنه رفض التوقيع على أي تعهدات بالأرقام, واشترط أن تلتزم كل من الصين والهند بمثل هذا لتلتحقا بخطة الأمم المتحدة لخفض حرارة الأرض. ولم يرق الاتفاق للمنظمات المدافعة عن البيئة ووصفته بأنه فارغ.
 
الدرع الصاروخي
وفيما يتعلق بالدرع الصاروخي فقد قلب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الطاولة على بوش عندما عرض إقامة قاعدة رادار أميركية روسية مشتركة في أذربيجان لتطوير درع صاروخية يمكن أن تغطي كل أنحاء أوروبا.
 
وأوضح بوتين أنه اتفق مع بوش أن يبدأ الخبراء الروس والأميركان الاجتماع على الفور، لكنه أعرب عن أمله ألا تتخذ واشنطن مشاوراته مع بوش غطاء لعمل منفرد. واعتبر بوش اقتراح بوتين بأنه جدير بالاهتمام.
 
وسيقوم الرئيس الأميركي اليوم بزيارة غير رسمية إلى بولندا يلتقي خلالها نظيره البولندي ليش كاتسينشكي الذي يرفض نشر 10 صواريخ اعتراضية على أراضيه تكون جزءا من الدرع الأميركية إلى جانب نشر نظام رادار متطور في تشيكيا. وهو ما كان أثار حفيظة روسيا قبل قمة الثماني.
المصدر : وكالات