رئيس مجلس حقوق الإنسان يتحدث عن خلافات أعضائه
آخر تحديث: 2007/6/8 الساعة 16:17 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/8 الساعة 16:17 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/23 هـ

رئيس مجلس حقوق الإنسان يتحدث عن خلافات أعضائه

السفير المكسيكي أشار إلى الخلافات التي قد تعوق عمل المجلس (الجزيرة نت)
تامر أبوالعينينجنيف
أعرب رئيس مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة السفير المكسيكي لويس ألفونسو دي ألبا عن شكه في توصل اجتماع المجلس المرتقب يوم 18 يونيو/حزيران لاتفاق على آلية عمل المجلس بصورة نهائية.

ومع ذلك أكد دي ألبا في مؤتمر صحفي بالمقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف أنه تلقى إشارات إيجابية من بعض الدول الأعضاء، عندما قدم أثناء اجتماع عقده في الخامس من يونيو/حزيران المقترحات التي ستتضمنها الصياغة النهائية.

لكنه أشار إلى مشكلتين أساسيتين تعترضان الحصول على إجماع الدول الأعضاء على الصيغة النهائية، وهما مشكلة التفويض الذي سيتم منحه لكل مبعوث أممي لدراسة حالة حقوق الإنسان في بلد بعينه، وجدول مواعيد اجتماعات المجلس.

وتقترح دول عدم الانحياز حذف التفويض المتعلق بدراسة حالة حقوق الإنسان على مستوى الدول، وحصر التفويض في ملفات معينة أو مجموعة من الموضوعات مثل التعذيب وأوضاع السجون والمعتقلات أو الحق في الغذاء، مع ضرورة وضع دستور عمل موحد لخبراء المجلس.

وفي المقابل تنتقد الدول الغربية ما تصفه بالتضامن الأفريقي العربي الإسلامي في القرارات المتعلقة بإسرائيل والشرق الأوسط، وترى أن هذه المجموعات تقوم بتسييس عمل المجلس، مثلما كان عليه الحال في لجنة حقوق الإنسان السابقة، كما تستغرب دول الشمال وجود دول تنتقد سجلات الغرب في حقوق الإنسان، في حين أن سجل بعض هذه الدول سيئ في هذا المضمار.

تعدد المصادر
وقد دافع دي ألبا في المؤتمر الصحفي اليوم عن فكرته السابقة بضرورة وضع تقييم دوري شامل لحالة أوضاع حقوق الإنسان في كل بلد من العالم، ورأى أنها تساعد في الوصول إلى أهداف المجلس.

وكشف عن أفكار تدعم البحث والتدقيق في أوضاع حقوق الإنسان من خلال ترابط المعلومات الواردة من مصادر متعددة، من بينها المنظمات غير الحكومية المعنية بمناطق جغرافية محددة أو حتى تلك التابعة للحكومات، كما يرى ضرورة مشاركة المفوضية العليا لحقوق الإنسان من خلال تقاريرها الخاصة والتوصيات التي يدونها الخبراء المعنيون بالأمر.

وستعقد الدورة الخامسة من أعمال المجلس في الفترة من 11 إلى 18 يونيو/حزيران، ويستعرض فيها تقارير دولية حول العنصرية في العالم، واستقلالية القضاة والأنظمة القضائية، ومشكلة التغذية في العالم، والفقر المدقع، كما سيستعرض المجلس تقارير حول أوضاع حقوق الإنسان في بعض الدول.

لكن التحدي الكبير الذي يواجهه الآن هو الظهور في الثوب النهائي له، إذ كانت الأمم المتحدة قد أمهلت المجلس منذ افتتاح أعماله في 19 يونيو/حزيران 2006 عاما كاملا لوضع إستراتيجيته، التي من المفترض أن تتجاوز سلبيات لجنة حقوق الإنسان.

المصدر : الجزيرة