واشنطن تعترض على إسقاط تهم عن معتقلين اثنين بغوانتانامو
آخر تحديث: 2007/6/5 الساعة 18:06 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/5 الساعة 18:06 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/20 هـ

واشنطن تعترض على إسقاط تهم عن معتقلين اثنين بغوانتانامو

رسم توضيحي لمحاكمة حمدان في غوانتانامو التي أسفرت عن إسقاط التهم ضده (رويترز)

اعترض البيت الأبيض على إسقاط قاضيين عسكريين أميركيين كل التهم الموجهة إلى اثنين من سجناء غوانتانامو بارتكاب جرائم حرب.

وتعليقا على إسقاط التهم عن اليمني سالم أحمد حمدان السائق السابق لزعيم القاعدة أسامة بن لادن، والكندي عمر خضر المتهم بالانتماء لتنظيم القاعدة، قال المتحدث باسم البيت الأبيض توني فراتو للصحفيين "نحن لا نتفق مع الحكم بشأن المحاكمة العسكرية، إن هذا يظهر أن النظام حريص للغاية على أن يكون في إطار نص القانون".

وأضاف فراتو في تصريحات من براغ حيث يجتمع الرئيس الأميركي جورج بوش مع قادة جمهورية التشيك إن وزارة الدفاع "ستقرر ما إذا كان من الملائم استئناف الحكم أم لا".

ولكن وزير الدفاع روبرت غيتس الذي كان يقوم بجولة في آسيا، قال إنه غير مطلع على تفاصيل الحكم، وأضاف "إذا كان الأمر كما تم وصفه فإن هذا هو سبب وجود عملية قضائية في الأمر برمته وعلينا النظر في الأمر ورؤية ما هي التداعيات".

وفي ما يبدو أنه انتكاسة جديدة لإدارة الرئيس الأميركي جورج بوش في جهودها لمحاربة ما يسمى الإرهاب، أسقط قاض عسكري أميركي التهم الموجهة لحمدان، معتبرا أن محاكمته لا تقع في نطاق اختصاصه بمقتضى قانون صدر عام 2006 يسمح بإجراء محاكمات للأجانب المشتبه في تورطهم في الإرهاب.

وخلال جلسة استماع أمام محكمة عسكرية استثنائية في غوانتانامو أمس الاثنين، رأى القاضي أن الحكومة الأميركية لم تستطع تقديم حجج على أن حمدان كان "عدوا مقاتلا غير قانوني".

وواجه حمدان تهم القيام بتدريبات في معسكرات القاعدة في أفغانستان والعمل كسائق وحارس شخصي لأسامة بن لادن.

وتعتبر واشنطن بموجب ما تسميه الحرب على الإرهاب أن من حقها أن تعتقل في غوانتانامو أي شخص تعتبره "مقاتلا عدوا" حتى نهاية هذه الحرب نظريا.

وتحتجز الولايات المتحدة نحو 380 معتقلا بقاعدة غوانتانامو البحرية دون اتهامات أو محاكمات وهو ما أدى إلى توجيه انتقادات واسعة لها في العالم.

المصدر : الجزيرة + وكالات