الحكومة تأمل أن تفرج الحركة عن 56 رهينة (الفرنسية)

أنجزت الحكومة الكولومبية المرحلة الأولى من عملية الإفراج عن متمردين في القوات المسلحة الثورية الكولومبية، بنقل عدد من السجناء إلى مركز اعتقال مؤقت أمس الأحد.

وأعلنت مصادر رئاسية أن 193 متمردا في الحركة الماركسية نقلوا منذ الجمعة إلى المركز الواقع في شيكينكيرا 140 كلم شمال بوغوتا.

وتوجه المفوض الأعلى للسلام لويس كارلوس ريستريبو إلى مركز الاعتقال، حيث أوضح للمتمردين هدف الإفراج عن هذا العدد الكبير منهم وأطلعهم على المساعدات الحكومية التي ستقدم لهم عند خروجهم من السجن.

في حين يقوم موظفون في وزارة الداخلية بدراسة الوضع القانوني لكل من هؤلاء المتمردين. وقال مصدر باسم إدارة السجون إنه قد يتم استثناء بعض المتمردين من عملية الإفراج هذه بعد انتهاء دراسة الملفات.

وقال نائب وزير الداخلية والعدل غييرمو راي إن أوائل الذين يشملهم العفو سينقلون غدا الثلاثاء إلى مركز زراعي في منطقة توليما (وسط) قبل إطلاق سراحهم رسميا.

وبقرارها الإفراج عن نحو مائتي من متمردي القوات المسلحة الثورية، تأمل الحكومة في مبادرة مماثلة من جانب الحركة التي تحتجز 56 رهينة بينهم ثلاثة أميركيين والفرنسية الكولومبية أنغريد بيتانكور التي كانت مرشحة للرئاسة وخطفت عام 2002. وهذا ما عبر عنه الرئيس الكولومبي ألفارو أوريبي أمس.

يذكر أن الحركة التي تضم 17 ألف رجل، تطالب بالإفراج عن 500 من عناصرها المسجونين.

المصدر : الجزيرة