خامنئي يتحدى الغرب ويتمسك بالنووي عشية قمة الثماني
آخر تحديث: 2007/6/4 الساعة 18:04 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/4 الساعة 18:04 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/19 هـ

خامنئي يتحدى الغرب ويتمسك بالنووي عشية قمة الثماني

علي خامنئي اعتبر أن الغرب يتمادى في تهديداته كلما زاد الخضوع له (الفرنسية)

جدد المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران آية الله علي خامنئي تمسك بلاده بحقها في برنامجها النووي، وقال إنها لن تستجدي القوى الكبرى من أجل الحصول على هذا الحق.

وأضاف خامنئي في خطاب ألقاه بمناسبة الذكرى السنوية الـ18 لوفاة مؤسس الجمهورية الإسلامية آية الله الخميني أن الاستجداء ليس الطريقة المناسبة للحصول على الحقوق، معتبرا أن ما سماه المقاومة اليقظة هو السبيل الوحيد لتحقيق ذلك.

وأشار إلى أن الخضوع وإبداء المرونة يشجعان القوى الكبرى على التمادي في تهديداتها، مشددا على أن أي دولة تريد بلوغ الاستقلال يتعين عليها أن تدفع ثمن هذا التحدي.

واختتم خامنئي خطابه بالقول إن العالم تعلم بالتجربة أن الإيرانيين لا يتراجعون أبدا من ميدان الخطر حين يدافعون عن حقوقهم.

وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قد أكد الموقف نفسه في خطاب بالمناسبة ذاتها، وقال إن بلاده لن تتراجع عن تخصيب اليوارنيوم تحت وطأة تهديدات القوى الكبرى، كما قال المتحدث باسم الخارجية إن صدور قرار جديد من مجلس الأمن الدولي يفرض مزيدا من العقوبات لن يمنع طهران من مواصلة برنامجها النووي.

تصعيد الضغوط

بان كي مون مستاء من عدم تحقيق نتائج ملموسة بملف إيران النووي (الفرنسية-أرشيف)
تصريحات القادة الإيرانيين المتسمة بالتحدي تأتي قبل يومين من قمة مجموعة الثماني الصناعية الكبرى التي تعقد في ألمانيا، التي من المتوقع أن تناقش الأزمة القائمة بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وأعلن وزراء خارجية دول مجموعة الثماني الأسبوع الماضي أن إيران قد تتعرض لمزيد من العقوبات إذا لم توقف الأنشطة النووية الحساسة.

كما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في تصريح لصحيفة "أيه بي سي" الإسبانية أمس عن خيبة أمله لعدم تحقيق نتائج ملموسة في المفاوضات بين إيران والاتحاد الأوروبي بشأن البرنامج النووي.

وفرضت الأمم المتحدة مجموعتين من العقوبات على إيران منذ ديسمبر/كانون الأول العام الماضي، وتهدد واشنطن بمزيد من الخطوات عبر الأمم المتحدة ما لم تلتزم طهران بوقف تخصيب اليورانيوم.

وإلى جانب عقوبات الأمم المتحدة التي تتضمن استهداف بنك حكومي إيراني اتخذت واشنطن خطوات من جانبها لمعاقبة طهران مثل استهداف بنك إيراني ثان وحث المؤسسات الدولية على وقف التعامل مع إيران.

وقد أوقفت بنوك دولية كثيرة بالفعل التعاملات بالدولار مع إيران وتحولت إلى اليورو أو عملات أخرى. وفي هذا السياق يقول مسؤولو بعض الشركات الأوروبية إنهم يشعرون بضغط متزايد من واشنطن لوقف كل التعاملات مع إيران.

المصدر : وكالات