اقتراحات براون لم ترق للمدافعين عن حقوق الإنسان (رويترز-أرشيف)

انتقدت منظمات حقوقية اقتراحات رئيس الوزراء البريطاني المنتخب غوردون براون الرامية لتقوية قوانين الأمن ومن بينها تمديد الاحتجاز بدون توجيه تهمة، غير أن هذه الاقتراحات لاقت ترحيبا من قبل الهيئات القضائية.
 
وتحدثت الصحف البريطانية عن خطط براون ومنها أيضا استخدام معلومات مستقاة من التنصت الهاتفي لتقديمها كأدلة أمام المحاكم وتمديد الاحتجاز من دون محاكمة من 28 يوما حتى تسعين يوما.
 
ويريد براون -الذي سيخلف توني بلير في رئاسة الوزراء في 27 من هذا الشهر بعد عشر سنوات قضاها على رأس وزارة المالية- أن يظهر صرامة أكبر في مواجهة الإرهاب على غرار سلفه.
 
ويسعى براون أيضا لوضع حد لقانون يمنع استجواب الشرطة للمتهم بعد توجيه التهم وجعل الإرهاب دليلا خطيرا في المحاكمة وإعطاء القضاة صلاحيات أكبر.
 
وقال رئيس جمعية "ليبرتي" الحقوقية شامي شكرابارتي في حديث صحفي "نرحب ببعض من مقترحات براون حتى أننا كنا اقترحنا بعضا منها" مضيفا أن "ليبرتي اقترحت التنصت والاستجواب كحجج إضافية لتمديد الاحتجاز بعد توجيه التهم لا إضافتها لهذا التمديد".
 
واعتبر شكرابارتي أن "28 يوما تعتبر مدة طويلة لإبقاء محتجز دون تهمة في العالم الحر. إذا تجاوزت فترة الاحتجاز هذه المدة فالأمر سيكون حبسا".
 
في المقابل رحب أحد المرشحين الستة القادمين لزعامة حزب العمال بمقترحات براون قائلا "أعتقد أن الأمر الذي يجب أن يكون، الناس يدركون الآن أن التهديد الإرهابي منتشر جديا لذلك نحتاج القوة التي سنواجهه بها".
 
العلاقات مع واشنطن
روبرت توتل: العلاقات القوية بين بوش وبلير ستتواصل مع براون (الفرنسية-أرشيف)
في سياق متصل قال السفير الأميركي بلندن روبرت توتل إن العلاقات الخاصة بين البلدين ستتواصل قوية عندما يكون براون رئيسا جديدا للوزراء.
 
وأضاف توتل لهيئة الإذاعة البريطانية BBC أن العلاقات القوية بين الرئيس الأميركي جورج بوش وتوني بلير ستستمر مع خلفه براون.
 
وكان براون أجرى محادثات خاصة مع بوش في أبريل/نيسان عند زيارته واشنطن في إطار مؤتمر لصندوق النقد الدولي.
 
وقال بوش آنذاك إن المحادثات التي دامت أربعين دقيقة كانت جيدة جدا، واصفا براون بالـ"الفاهم الجيد لأميركا" حسب توتل.

المصدر : وكالات