مسؤول عضوية الاتحاد الأوروبي يؤيد مفاوضات تركيا
آخر تحديث: 2007/6/29 الساعة 20:48 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/29 الساعة 20:48 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/14 هـ

مسؤول عضوية الاتحاد الأوروبي يؤيد مفاوضات تركيا

مفوض توسيع الاتحاد الأوروبي في زيارة سابقة له إلى تركيا (الفرنسية-أرشيف) 
طالب مسؤول في الاتحاد الأوروبي الدول الأعضاء بضرورة إبقاء آمال تركيا بالانضمام إلى الاتحاد حية، وذلك لتفادي ردة فعل قومية أو إسلامية على دول الجوار، حسب تعبيره.

جاء ذلك في تصريح لمفوض توسيع الاتحاد أولي رين نقلته وكالة رويترز للأنباء عن صحيفة (الصوت الأوروبي) الأسبوعية.

وأشار رين في حديثه إلى أنه من الواجب الالتزام بالوعود واحترام الالتزامات القائمة رغم تقديره لمعارضة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لانضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.

وأضاف "لو نظرنا إلى الوضع السياسي الراهن في الشرق الأوسط، نحن لا نحتاج إلى مشكلة قومية أو إسلامية أخرى في دولة مجاورة لأوروبا".

وأفضل طريقة لتفادي هذه المشكلة، حسب رأي رين، إبقاء آمال تركيا في الانضمام للاتحاد حية، ومواصلة المفاوضات معها وإعطاؤها الفرصة كي تثبت قدرتها على تطبيق جميع الشروط التشريعية والمعايير الديمقراطية المطلوبة.

وامتدح المسؤول الأوروبي دور تركيا بصفتها "مرساة الاستقرار في واحدة من أكثر مناطق العالم اضطرابا، ونقطة علام للديمقراطية للعالم الإسلامي من المغرب العربي حتى ماليزيا".

تجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الأوروبي بدأ مفاوضات الانضمام مع تركيا قبل عامين، لكن المفاوضات لم تتقدم بالسرعة المطلوبة بسبب رفض أنقرة فتح موانئها أمام منافستها قبرص التي سبقتها إلى عضوية الاتحاد.

وهذا بدوره أجج الجدال الدائر حول ما إذا كانت دولة ذات غالبية مسلمة تنتمي فعلا للقارة الأوروبية.

وكانت فرنسا نجحت في الأسبوع الجاري بمنع توسيع مفاوضات الانضمام مع تركيا إلى مواضيع حساسة سياسيا مثل السياسات النقدية والاقتصادية.

وبرر الفرنسيون موقفهم بالقول إن توسيع النقاش القائم مع تركيا إلى مواضيع بهذه الأهمية قد يعطي حكما مسبقا على النتائج النهائية للمفاوضات.

في هذه الأثناء أكدت البرتغال التي ستتسلم مطلع الشهر المقبل الرئاسة الدورية للاتحاد من ألمانيا أن الهدف الأساس للمفاوضات مع تركيا هو انضمامها للاتحاد وليس مجرد خيار الشراكة المحدودة الذي تطرحه فرنسا بديلا عن العضوية الكاملة.

في هذا السياق قال مسؤول كبير في الاتحاد الأوروبي إن بروكسل تأمل في إمكانية إقناع الرئيس ساركوزي بالعواقب المترتبة على وقف المفاوضات مع تركيا والقبول بتاريخ طويل الأمد لإجراء مراجعة إستراتيجية للطلب التركي للانضمام إلى الاتحاد.

ورجح المصدر نفسه في تصريح لوكالة رويترز للأنباء أن يعتمد النصف الثاني من العام 2012 موعدا للمراجعة الإستراتيجية للموقف التركي، أي قبل أن تنهي تركيا مفاوضات الانضمام وبعد الانتخابات الرئاسية الفرنسية، وذلك بهدف تحييد المسألة عن أي بعد سياسي.

المصدر : رويترز