لجنة البحث عن الأسلحة العراقية تنتقد أميركا وبريطانيا
آخر تحديث: 2007/6/29 الساعة 18:07 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/29 الساعة 18:07 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/14 هـ

لجنة البحث عن الأسلحة العراقية تنتقد أميركا وبريطانيا

أميركا وبريطانيا كانتا عازمتين على الإطاحة بصدام (الفرنسية-أرشيف) 

أصدرت اللجنة التابعة للأمم المتحدة التي كانت مكلفة بالبحث عن أسلحة دمار شامل في العراق تقريرا أمس ينحو ضمنيا باللائمة على الولايات المتحدة وبريطانيا في غزو العراق، ويؤكد نجاح نظام التفتيش الخاص بالأمم المتحدة في العراق في إنجاز التزاماته الخاصة بنزع السلاح والمراقبة.
 
واستبق تقرير اللجنة الذي جاء في 1160 صفحة قرارا لمجلس الأمن تدعمه الولايات المتحدة وبريطانيا سيصدر اليوم ويقضي بحل اللجنة.
 
وقال التقرير الذي وقعه رئيس اللجنة التنفيذية بالإنابة ديمتريوس بيريكوس إن معظم ما قاله العراق بخصوص أسلحته في السنوات الأخيرة كان صحيحا، "رغم صعوبة إثبات ذلك بسبب تقديم العراق معلومات كاذبة ومضللة" خاصة في السنوات الأولى من عملية التفتيش.
 
وأورد التقرير أن اللجنة ورغم عدم عثورها على شيء فشلت في منع الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للبلاد، فيما أثبتت الأيام أن اللجنة كانت محقة وأن وسائلها وعملها كانت فعالة.
 
وأوضح أن الأحداث أثبتت أن عمليات المفتشين على الأرض أفضل من تقييم المخابرات في بلدان تعمل منفردة حيث يقدم التفتيش في المواقع معلومات في الوقت المناسب وأكثر دقة من المصادر الأخرى الخارجية.
 
وانتقد التقرير اللجوء إلى فكرة امتلاك العراق برامج لصنع أسلحة كيماوية وبيولوجية ونووية بدأت في السبعينيات، رغم عدم تمكن اللجنة من العثور على أدلة، وعدم العثور لاحقا على مثل تلك الأسلحة.
 
ولمح التقرير إلى أن التلهف الأميركي والبريطاني على غزو العراق عرقل عمل اللجنة التي خضعت لقيد زمني ضيق قلص عمليات التفتيش وقدرتها للوصول إلى نتيجة موثوقة في عملية التفتيش. 
 

وأضاف أن اللجنة أجرت في فترة بقائها القصيرة بالعراق 731 عملية تفتيش غطت 411 موقعا.
 
وفي أجزاء أخرى قال التقرير إن لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش التابعة للأمم المتحدة توصلت إلى أنه في الفترة من منتصف السبعينيات وحتى 1990 زود أكثر من 200 مورد أجنبي في العراق بتكنولوجيا ومعدات ومواد تستخدم في برامج أسلحة محظورة.
 
وقال مسؤولو الأمم المتحدة إن القائمين على كتابة التقرير قرروا عدم تحديد أسماء الموردين.
 


على الأرض
هانز بليكس انتقد تجاهل أميركا لتقارير اللجنة (الفرنسية-أرشيف)

وأوردت تقارير سابقة للجنة قبل الغزو الأميركي للعراق عدم معرفتها مصير كل مواد العراق الكيماوية والبيولوجية، وعدم إمكانيتها إثبات استئناف العراق إنتاجها.
 
وكان هانز بليكس السويدي الجنسية الذي رأس لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش التابعة للأمم المتحدة في ذلك الوقت أكثر صراحة.
 
فقد قال في مقابلة عام 2005 إنهم أرادوا التفتيش وليس الغزو لكن الولايات المتحدة وبريطانيا تجاهلتا تقاريرهم وتصرفتا بناء على معلوماتهما.
   
وعملت اللجنة التي أصدرت التقرير في العراق في الفترة من نوفمبر/ تشرين الثاني 2002 وحتى سحبها عشية غزو العراق.
 
غير أن لجنة التفتيش التي سبقتها وهي اللجنة الدولية الخاصة المكلفة بنزع أسلحة العراق "يونسكوم" قضت سبع سنوات هناك في إزالة أسلحة الدمار الشامل العراقية ومنشآت أخرى بعد حرب الخليج عام 1991.
المصدر : رويترز