غباغبو(وسط) و سورو(يسار) وقعا اتفاقا للسلام واتفقا على نزع السلاح(الفرنسية-أرشيف)

نجا رئيس وزراء ساحل العاج غيوم سورو من محاولة اغتيال بهجوم استهدفت طائرته لدى هبوطها في مدينه بواكيه وسط البلاد.

وأسفر الهجوم عن مقتل ثلاثة على الأقل وجرح آخرين من مرافقي رئيس الوزراء حسب أحد مساعديه.

وأكد آلان لوبونيون المستشار الخاص لرئيس الوزراء العاجي أن الطائرة استهدفت بالصواريخ، وإثر الهجوم اندلعت اشتباكات في المنطقة الواقعة بين المطار ووسط بواكيه، وقال مصدر أمني إن قوة حماية ردت بإطلاق النار لتأمين محيط المطار.


وتعد بواكيه معقل متمردي القوات الجديدة التي كان يتزعمها سورو وتفرض سيطرتها منذ نحو خمس سنوات على مناطق شمال البلاد إثر فشل محاولة الإطاحة برئيس البلاد لوران غباغبو.

"
عملية السلام تشمل عدة مسارات بهدف إعادة توحيد البلاد المقسمة منذ خمس سنوات وإجراء انتخابات
"
عملية السلام
وقد أصدر وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر بيانا استنكر فيه بشدة محاولة الاغتيال ووصفها بالجبانة.

وتولى رئيس الوزراء منصبه في أبريل/ نيسان الماضي بعد توقيع اتفاق سلام مع غباغبو في بوركينا فاسو في مارس/ آذار الماضي.

وفي ضوء هذا الاتفاق شكل سورو حكومة ضمت 33 حقيبة وزارية موزعة بين الرئاسة والمعارضة ومتمردي القوات الجديدة. وتم الاتفاق أيضا على عمليات نزع سلاح وإجراء انتخابات عامة نهاية العام الجاري أو مطلع العام المقبل.

وكشفت تقارير صحفية مؤخرا عن رفض بعض فصائل المتمردين لاتفاق السلام واتهامها لسورو بالخيانة لأنه وقع عليه. وكان سورو متوجها إلى بواكيه ليشهد احتفالات باستعادة الحكومة السلطة القضائية في المدينة واصطحب معه حوالى 15 قاضيا. وتشكل هذه العملية في الشمال المتمرد أحد أبرز مسارات عملية السلام الهادفة إلى إعادة توحيد البلاد.

وفي إطار عملية السلام أيضا من المقرر أن يتوجه الرئيس العاجي إلى بواكيه في الخامس من الشهر المقبل لحضور احتفال بعملية نزع السلاح يشهده أيضا رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي الوسيط الرئيسي في جهود المصالحة. ولم يتضح بعد ما إذا كان الاحتفال سيجري في موعده المقرر بعد محاولة اغتيال رئيس الوزراء.

المصدر : وكالات