تجدد أعمال العنف في أوسيتيا الجنوبية
آخر تحديث: 2007/6/29 الساعة 13:54 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/14 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الرئيس التركي: الاستفتاء في شمال العراق يعني إشغال فتيل صراع جديد في المنطقة
آخر تحديث: 2007/6/29 الساعة 13:54 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/14 هـ

تجدد أعمال العنف في أوسيتيا الجنوبية

جنديان تابعان لقوات حفظ السلام الجورجية قرب المنطقة الحدودية مع أوسيتيا الجنوبية (الفرنسية)

ذكرت وكالة أنباء إنترفاكس الروسية أن مدينة تسخنفالي عاصمة إقليم أوسيتيا الجنوبية تعرضت لقصف بقذائف الهاون والمدفعية، في تفجر جديد لأعمال العنف بعد أشهر من الهدوء.

ونفت الوكالة عن المتحدثة الرسمية باسم السلطات المحلية في أوسيتيا الجنوبية إن إحدى القرى الواقعة بالقسم الشمالي للمدينة تعرضت لإطلاق نار من قرية تامارشيني الجورجية، ما أسفر عن إصابة شخص واحد بجروح، وتدمير أحد المنازل.

وقد نفت جورجيا من جهتها هذه الاتهامات كما ورد على لسان قائد قوات حفظ السلام الجورجية في أوسيتيا الجنوبية الذي شكك بمصداقية التصريحات الصادرة عن السلطات في تسخنفالي.

يذكر أن حوادث تبادل إطلاق النار بين الطرفين المتنازعين يعد أمرا مألوفا في هذه المنطقة المضطربة، بيد أنها المرة الأولى التي يتم فيها الحديث عن قصف بالأسلحة الثقيلة.

وكانت الأوضاع الأمنية قد بلغت حالة من التوتر غير المسبوق أمس الخميس في قرية تسونار الواقعة في أوسيتيا الجنوبية عندما حاصرت جمهرة من الجورجيين قوات حفظ السلام الروسية في محاولة لمنعها من شق طريق جديدة قرب القرية.

وقام المحتجون باعتراض ناقلات الجند الروسية ورشقوها بالطلاء وعبوات البنزين وحاولوا الاقتراب أيضا من نقطة تفتيش تابعة لتلك القوات. وانتهى الحادث بتراجع القوات الروسية التي أخلت الطريق بعد وصول قوات حفظ السلام الجورجية إلى المنطقة.

يذكر أن أوسيتيا الجنوبية انفصلت عن جورجيا بعد معارك عنيفة بين الجانبين أعقبت انهيار الاتحاد السوفياتي السابق عام 1991.

وحصلت المنطقة بفضل الدعم الروسي لها على استقلال الأمر الواقع، حيث فشلت المفاوضات السياسية لإعادتها إلى السلطة المركزية الجورجية في التوصل لتسوية لهذه الأزمة.

وكان الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي قد اعتبر في تصريح له قبل أسابيع أن عودة أوسيتيا الجنوبية إلى سلطة جورجيا ستتم خلال أشهر.

ومن أجل تحقيق هذا الهدف صعدت جورجيا مؤخرا من محاولاتها لاستعادة السيطرة على الإقليم عبر تشكيل إدارة مؤقتة تهدف إلى تهميش الانفصاليين وتمهد لإجراء مفاوضات ثنائية تنتهي بعودة المنطقة إلى سلطة تبليسي.

المصدر : وكالات