ديفد بتراوس حذر من الإفراط في التفاؤل بنجاح الخطة الأمنية لأن التعزيزات اكتملت منذ أيام فقط (الفرنسية-أرشيف)

تعهد قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفد بتراوس بأن يقول "الحقيقة كل الحقيقة" عن الوضع في العراق عندما يرفع تقريره عنه إلى أعضاء الكونغرس في سبتمبر/أيلول القادم.
 
وقال بتراوس في حديث لرويترز خلال سفره إلى الحلة جنوب بغداد لحضور حفل تخرج نحو ألف شرطي عراقي "لن نعود لنقدم أمثلة نجاح. .سنعود لنقدم الحقيقة, وتقييما صريحا وشاملا للوضع الآن".
 
وأضاف بتراوس أنه يعرف أن الوقت يمضي بوتيرة سريعة في واشنطن, وتعهد بألا يؤثر ذلك على تقريره الذي أكد أنه سيتطرق أيضا إلى الجوانب التي لم يُحقق فيها إلا نجاح قليل.
 
ورغم أن بتراوس أشاد بالخطة الأمنية الأميركية التي بدأت تهاجم "بؤر المتشددين", فإنه حذر من الإفراط في التفاؤل فالتعزيزات الجديدة لم يمض عليها أسبوعان في العراق حسب قوله.


 
انشقاق جمهوري
وتأتي تصريحات بتراوس في وقت عرف فيه معسكر الجمهوريين في الولايات المتحدة انشقاق عضوين في مجلس الشيوخ هما ريشارد لوغار وجورج فوينوفيتش, فقد اعتبر الأول أن التعزيزات لن تفيد, ودعا الثاني صراحة إلى الخروج من العراق.
 
وحث الرئيس الأميركي جورج بوش مواطنيه على التحلي بالصبر وإعطاء الجيش الأميركي فرصة بعد تلقيه تعزيزات.
 
وقال بوش متحدثا في الكلية البحرية في نيوبورت في رود آيلاند إن الخطة الأمنية ما زالت في مراحلها الأولى بعد أن وصل هذا الشهر آخر جندي من 30 ألفا عزز بهم الجيش الأميركي في العراق.
 
وقال بوش إن على الأميركيين أن يفهموا أن الأمر يستغرق "تعبئة قوات إضافية وتحركا من الولايات المتحدة إلى العراق".


 

المصدر : وكالات