بان كي مون في أفغانستان وطالبان تتسلل نحو كابل
آخر تحديث: 2007/6/30 الساعة 00:39 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/30 الساعة 00:39 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/15 هـ

بان كي مون في أفغانستان وطالبان تتسلل نحو كابل

الرئيس كرزاي مستقبلا الأمين العام بان كي مون بالقصر الرئاسي في كابل (الفرنسية
وصل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى العاصمة الأفغانية كابل، في زيارة مفاجئة التقى خلالها الرئيس الأفغاني حامد كرزاي تمهيدا للمؤتمر المزمع عقده في العاصمة الإيطالية ليبحث الوسائل الكفيلة بتحسين الأمن والقانون في ذلك البلد.

وعقد اللقاء بين بان والرئيس الأفغاني في القصر الرئاسي وسط إجراءات أمنية مشددة.

ورغم دعوة وسائل الإعلام إلى القصر الرئاسي لتغطية الزيارة، لم يعقد الجانبان مؤتمرا صحفيا كما كان متوقعا.

كذلك التقى بان الجنرال دان ماكنيل قائد قوات حلف الأطلسي بأفغانستان وسط غضب متزايد لدى الشارع الأفغاني حيال هذه القوات بسبب سقوط المزيد من الضحايا المدنيين خلال عملياتها ضد طالبان جنوب وشرق أفغانستان.

يذكر أن مبعوث الأمم المتحدة في أفغانستان توم كوينغس أوضح في وقت سابق أن الأمين العام الأممي سيجعل قضية الأمن والقانون في أفغانستان على رأس جدول الأعمال في المؤتمر الذي تستضيفه روما يومي 2 و3 يوليو/ تموز المقبل.

وأعرب المبعوث الأممي عن عدم رضاه على التقدم الذي تم إنجازه على هذا الصعيد حتى الآن، مشددا على ضرورة إنهاء حالة الانفلات الأمني وغياب القانون والفساد والنظام القضائي المشكوك بنزاهته.

في هذا الإطار يرى المراقبون أن الرئيس كرزاي الذي انتخب عام 2004 فشل في تحقيق الاستقرار الأمني وفي مكافحة الفساد الحكومي وحل مسألة تهريب المخدرات.

يضاف إلى ذلك أن العديد من المجرمين وكبار مهربي المخدرات هم من أمراء الحرب الذين ساعدوا الولايات المتحدة في غزوها لأفغانستان قبل ست سنوات والإطاحة بحكومة طالبان.

وعلاوة على ذلك قدم مجلس النواب، الذي يحتل أمراء الحرب وزعماء المليشيات السابقون وتجار المخدرات عددا من المقاعد فيه، اقتراحا يطالب بالعفو عن متهمين بارتكاب جرائم حرب خلال الصراع الدامي الذي شهدته البلاد على مدى 30 عاما.

طالبان بكابل
في هذه الأثناء أقر ضابط أميركي رفيع المستوى أمس بأن عناصر من حركة طالبان تسللوا إلى جزء من إقليم كابيسا، الذي يبعد 30 كلم إلى شمال العاصمة كابل.

وقال العميد جوناثان إيف المسؤول عن عمليات التحالف بشمال شرق أفغانستان في مؤتمر صحفي عن طريق الهاتف إن طالبان تعتبر هذا الإقليم إستراتيجيا للوصول من خلاله إلى مناطق مهمة أخرى.

وأوضح أن حركة طالبان تعمل بالتحديد في مديرية تغب التابعة لهذا الإقليم، لافتا إلى أن عدد أفراد المجموعة تضاعف خلال العام من 50 إلى 200 مقاتل.

واختتم الضابط الأميركي تصريحه بالقول إن الحركة التي تنتمي إلى قبائل البشتون تحظى بدعم من سكان الإقليم الذين ينتمون إلى نفس القبيلة.

المصدر : وكالات