زيارة هاينونن للمفاعل الكوري هي الأولى لمسؤول بالوكالة منذ عام 2002 (الفرنسية) 

أعرب وفد الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن تفاؤله بنجاح مهمته إلى كوريا الشمالية والاتفاق معها على الشروط النهائية لإجراءات التفتيش على منشآتها النووية.

وقال رئيس الوفد أولي هاينونن للصحفيين قبل توجه فريقه لمفاعل يونغبيون النووي إنه سيبحث خلال زيارته تفاصيل إغلاق هذا المفاعل تنفيذا لتعهد بيونغ يانغ بتجميد العمل فيه بموجب اتفاق لنزع السلاح النووي مقابل الحصول على مساعدات.

وقال دبلوماسي مقرب من الوكالة إنه إذا توصل فريق هاينونن والجانب الكوري إلى الشروط النهائية لمهمة التفتيش على هذا المفاعل، فإن مجلس محافظي الوكالة سيعقد اجتماعا ربما في التاسع من يوليو/تموز القادم للتصديق على الاتفاق، مشيرا إلى أنه سيتم بعد ذلك نشر المفتشين على الفور في كوريا الشمالية.

يشار إلى أن زيارة هذا المفاعل هي الأولى التي يقوم بها مسؤولون من الوكالة منذ أن طردت بيونغ يانغ مفتشيها في ديسمبر/كانون الأول 2002.

وانسحبت كوريا الشمالية بعد ذلك من معاهدة حظر الانتشار النووي وأعلنت عام 2005 أن لديها قنابل ذرية. وفي العام الماضي أجرت أول تجربة نووية.

انتقادات

رئيس الوزراء الياباني طالب المجتمع الدولي بالرد على التجربة الكورية (الفرنسية-أرشيف)
في هذه الأثناء انتقد رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي إطلاق كوريا الشمالية صاروخا جديدا قصير المدى، ووصف ذلك بأنه استفزاز للأمم المتحدة وتهديد للاستقرار في المنطقة، وطالب المجتمع الدولي بالرد السريع على ذلك.

كما انتقدت الولايات المتحدة التجربة الصاروخية التي أجرتها كوريا الشمالية، وطالبت بوقف مثل هذه التصرفات الاستفزازية التي تزعزع الاستقرار في المنطقة.

لكن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية قللوا من أهمية هذه التجارب ووصفوها بأنها روتينية، مشيرين إلى أن بيونغ يانغ أطلقت الثلاثاء ثلاثة صواريخ قصيرة المدى داخل مياهها الإقليمية.

وهذه هي المرة الثالثة التي تطلق فيها كوريا الشمالية صاروخا قصير المدى بعد تجربتين مماثلتين في 25 مايو/أيار و7 يونيو/حزيران الجاري.

وقبلها تحدت بيونغ يانغ التحذيرات الدولية عندما أطلقت في يوليو/تموز من العام الماضي صواريخ بالستية، بما فيها سبعة صواريخ بعيدة المدى من طراز تايبودونغ 2 التي تستطيع الوصول إلى الساحل الغربي للولايات المتحدة.

المصدر : وكالات