غوردن براون بعد تسلمه منصب رئيس الوزراء خلفا لتوني بلير (الفرنسية)

من المنتظر أن يعلن رئيس الوزراء البريطاني الجديد غوردن براون الخميس تعديلا وزاريا كبيرا يتفق مع وعوده بتحقيق عصر جديد لمواطنيه الذين سئموا من عقد كامل من حكم حزب العمال.

وأعلن المتحدث باسم براون أن هذا الأخير سيكشف ظهيرة اليوم عن أسماء الوزراء الجدد الذي سيدخلون الحكومة بدلا من نظرائهم المقالين أو المستقيلين.

في هذا الإطار توقعت مصادر بريطانية أن تتولى وزيرة التجارة والصناعة ألستير دارلينغ حقيبة الخزانة التي كان يشغلها براون نفسه قبل أن يصبح رئيسا للوزراء.

كما رجحت المصادر عودة وزير الخارجية السابق جاك سترو إلى الحكومة وزيرا للعدل مع احتمال تعيين وزير البيئة ديفد ميليباند وزيرا للخارجية أو تسليمه حقيبة الطاقة بالإضافة إلى البيئة إذا ما وقع الاختيار على وزيرة التنمية الدولية هيلاري بن لمنصب الخارجية.

وأضافت المصادر أن براون قد يعين ساعده الأيمن في وزارة الخزانة أيد بولز وزيرا للتنمية الدولية.

يُذكر أن بولز سبق وأعد تقريرا حول الكيفية المناسبة لإعادة بناء الاقتصاد في قطاع غزة والضفة الغربية كخطوة أولى على طريق تحقيق السلام بالمنطقة.

وكانت وزيرة الصحة باتريسيا هويت قدمت استقالتها أمس من الحكومة بعد تعيين براون رئيسا لها، حسب ما أعلنت رئاسة الوزراء.

وبررت هويت -في رسالة إلى براون نشرتها رئاسة الحكومة- استقالتها بالرغبة في تخصيص المزيد من الوقت لدائرتها الانتخابية ولعائلتها.

باتريسيا هي أول عضو بالحكومة يستقيل بعد تعيين براون رئيسا وسط توقعات بخروج عدد من الوزراء لاسيما بعد أن أعلن وزير الداخلية جون ريد نيته الاستقالة، كما راجت شائعات بأن وزيرة الخارجية مارغريت بيكيت لن تبقى في منصبها كما هو الحال بالنسبة لوزير العدل الحالي لورد فالكونر.

المصدر : وكالات