زيناوي اتهم إريتريا بالسعي لمهاجمة بلاده (الفرنسية) 
قال رئيس الوزراء الإثيوبي ميليس زيناوي إنه يعيد بناء قدرات قواته المسلحة لمواجهة أي هجوم من جانب إريتريا التي يتهمها بتسليح جماعات في منطقة القرن الأفريقي.
 
واتهم زيناوي في كلمة أمام البرلمان الإثيوبي الحكومة الإريترية بعدم التعاون مع جهود إنهاء الخلافات الحدودية بين البلدين, وقال إن الجيش الإثيوبي يجب أن يكون مستعدا لصد أي هجوم محتمل. وأكد أن "القوات الإثيوبية تمتلك من القوة الآن ما يمكنها من ردع وصد أي عدوان".
 
وأضاف أن "حكومة إريتريا لن تفوت أبدا أي فرصة لشن هجوم على إثيوبيا, ونحن سنواصل تعزيز قدرتنا الدفاعية حتى يتحقق السلام الكامل".
 
يذكر أن إريتريا استقلت عن إثيوبيا عام 1993 بعد حرب عصابات استمرت نحو ثلاثين عاما قتل فيها حوالي 70 ألف شخص. وقد خاضت إثيوبيا وإريتريا حربا مدمرة بين عامي 1998 و2000 بسبب خلاف على الحدود.
 
وأجبرت الدولتان في نهاية الأمر على القبول بترسيم الأمم المتحدة التي أعطت مدينة بادمي لإريتريا, غير أن إثيوبيا ترفض تسليمها حتى الآن.
 
وقد جدد ميليس في خطابه اليوم أمام البرلمان تأكيده أن قرار لجنة الأمم المتحدة عام 2002 بشأن مدنية بادمي كان خاطئا, لكنه أعرب عن استعداده لقبول القرار.
 
وتعقدت التوترات بين الدولتين خلال الأحداث الأخيرة في الصومال, حيث اتهمت أديس أبابا أسمرا بدعم مقاتلي المحاكم الإسلامية الذين سيطروا لفترة قصيرة على الحكم في البلاد.

المصدر : وكالات