إيهود أولمرت رفض دعوات متكررة بالاستقالة (رويترز-أرشيف) 
توقعت مصادر سياسية إسرائيلية تأجيل صدور التقرير النهائي لنتائج لجنة التحقيق في إدارة حرب لبنان العام الماضي التي حملت رئيس الحكومة إيهود أولمرت ووزير دفاعه آنذاك مسؤولية إخفاقات هذه الحرب حتى أكتوبر/تشرين الأول القادم بتأخيره شهرين عن الموعد المتوقع.

ويمنح هذا التأجيل حكومة أولمرت الائتلافية فسحة من الوقت في ظل تعهد أكبر شركائه زعيم حزب العمل إيهود باراك بالانسحاب من الائتلاف ما لم يقدم رئيس الوزراء إيهود أولمرت استقالته قبل صدور التقرير النهائي للجنة فينوغراد.

وكان تقرير أولي أصدرته اللجنة في 30 أبريل/نيسان انتقد رئيس الحكومة إيهود أولمرت ووزير الدفاع في ذلك الوقت عمير بيريتس بسبب إخفاقات الحرب لكنه لم يصل إلى حد المطالبة باستقالتهما.

وتعهد أولمرت الذي تراجعت شعبيته إلى ما دون 10% بعد الحرب بالاستمرار في منصبه، لكن محللين سياسيين يتوقعون أن تتضاعف الدعوات الشعبية إلى إقصائه بمجرد أن تنحي النتائج النهائية لتقرير فينوغراد باللائمة عليه بصورة أكثر وضوحا.

وقالت المصادر إن التقرير النهائي الذي توقع كثيرون صدوره بحلول أغسطس/آب قد لا يكتمل قبل الأعياد اليهودية الكبرى التي تبدأ 12 سبتمبر/أيلول ومن ثم قد يتأخر صدور التقرير إلى ما بعد آخر تلك الأعياد والذي ينتهي في الخامس من أكتوبر/تشرين الأول.

وقال مصدر سياسي إن اللجنة لم تلتزم قط بموعد لإصدار التقرير في ضوء العمل الضخم وما يستتبعه من توثيق الإفادات المختلفة.

وأطاح باراك وهو جنرال ورئيس وزراء سابق ببيريتس من زعامة حزب العمل هذا الشهر ليتولى حقيبة الدفاع في الحكومة الائتلافية.

ويعتقد محللون سياسيون أن أولمرت سيحاول استثمار الشراكة الجديدة القوية لتحقيق تقدم في عملية السلام مع الفلسطينيين ويحصل من ثم على الدعم الشعبي للحكومة.

المصدر : رويترز