رايس أكدت ثبات إستراتيجية بلادها حيال طهران (الفرنسية-أرشيف)

هوّنت وزيرة الخارجية الأميركية
كوندوليزا رايس من محادثات الاتحاد الأوروبي الأخيرة مع إيران بشأن برنامجها النووي، وأكدت أنها لم تحقق انفراجا.

وقالت رايس للصحفيين في طريق عودتها بعد زيارة لباريس إن بلادها ستواصل إستراتيجيتها تجاه طهران والمتمثلة بتشجيع المباحثات الأوروبية معها، والمطالبة باستصدار قرار أممي جديد لمعاقبتها على تحديها المطالب الدولية بوقف تخصيب اليورانيوم.

وكان منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا وصف مباحثاته مع كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين علي لاريجاني في لشبونة السبت الماضي بأنها كانت بناءة، مشيرا إلى أنهما سيلتقيان مجددا خلال ثلاثة أسابيع.

ويحاول سولانا إقناع إيران بتعليق عمليات تخصيب اليورانيوم التي يمكن أن تؤدي إلى إنتاج وقود للمفاعلات النووية أو الأسلحة النووية، وبأن تدخل طهران في مباحثات أشمل مع الغرب.

وتتهم الولايات المتحدة إيران بالسعي لتطوير أسلحة نووية تحت غطاء برنامج نووي مدني، وتنفي طهران هذا وتقول إنها تريد الحصول على الطاقة النووية حتى تتمكن من تصدير الغاز والنفط العالي القيمة الذي تنتجه.

قانون جديد

في هذه الأثناء أزالت لجنة في الكونغرس الأميركي أول عقبة أمام مشروع قانون يهدف إلى إجبار إدارة الرئيس جورج بوش على فرض عقوبات على شركات النفط والغاز التي تعمل مع إيران.

وحصل المشروع على تأييد كبير من هذه اللجنة، كما تمت الموافقة عليه في لجنة العلاقات الدولية في مجلس النواب بأغلبية 37 صوتا مقابل صوت واحد.

ويتضمن القانون حرمان الشركات التي تستثمر في إيران من بعض الإعفاءات الضريبية، وينص على خفض مساهمة الولايات المتحدة في البنك الدولي إذا استمر عمله في إيران. كما سيعرقل اتفاقا نوويا مع روسيا إذا واصلت موسكو مساعدتها لبرنامج طهران النووي.

وقال النائب توم لانتوس إن القانون سوف يضاعف الضغط الاقتصادي على إيران ويزيد من نجاعة الجهود الدبلوماسية بتشديد العقوبات عليها، مؤكدا أنه سيضع أيضا نهاية لقدرة الإدارة الأميركية على تأجيل العقوبات على الشركات الأجنبية التي تستثمر في صناعة الطاقة بهذا البلد.

وفي سياق متصل أفاد التلفزيون الإيراني أن طهران ستبدأ تقنين بيع البنزين إلى سائقي السيارات اعتبارا من اليوم الأربعاء، في مسعى لكبح واردات هذه المادة وسط مخاوف من تشديد محتمل للعقوبات الدولية المفروضة عليها.

المصدر : رويترز