صمت بلندن بعد قرار واشنطن التحقيق بشركة سلاح بريطانية
آخر تحديث: 2007/6/27 الساعة 00:15 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/27 الساعة 00:15 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/12 هـ

صمت بلندن بعد قرار واشنطن التحقيق بشركة سلاح بريطانية

شركة السلاح البريطانية بي أيه إي أنشأت لجنة للنظر في مدى أخلاقية تعاملاتها (الفرنسية-أرشيف)

رفضت لندن التعليق على ما إذا كانت ستتعاون مع تحقيق قررت الإدارة الأميركية فتحه في تعاملات شركة السلاح البريطانية بي أيه إي المتهمة بتقديم رشى لأعضاء في العائلة السعودية الحاكمة مقابل تأمين صفقات سلاح في الثمانينيات.
 
وقالت بي أيه إي إن وزارة العدل الأميركية أبلغتها أنها تحقق في مدى التزامها بقوانين مكافحة الفساد, بما في ذلك صفقاتها مع المملكة العربية السعودية.
 
وقال الناطق باسم رئيس الوزراء توني بلير إن "موقفنا من التحقيق في هذا البلد لم يتغير وليس لدينا تعليق على ما يحدث في الولايات المتحدة".
 
وعلقت الحكومة البريطانية التحقيق في صفقة اليمامة في ديسمبر/كانون الأول الماضي, بدعوى الحفاظ على الأمن القومي حسب مستشارها القانوني غولدن سميث.
 
وقال بلير حينها إن المصالح الإستراتيجية تأتي أولا, مشيرا إلى أهمية الدور السعودي في محاربة الإرهاب وفي الشرق الأوسط.
 
غير أن العدالة البريطانية تواصل التحقيق في تعاملات الشركة في كل من أفريقيا وشرق أوروبا وأميركا الجنوبية.
 
المعايير الأخلاقية
ورفض ناطق باسم بي أيه إي التعليق على قرار واشنطن الذي هوى بأسهم الشركة عشرة نقاط كاملة, واكتفى بالقول إنها "ملتزمة بالاستجابة لأعلى المعايير الأخلاقية في تعاملاتها مع الآخرين".
 
وأعلنت الشركة في وقت سابق من الشهر الجاري إنشاء لجنة مستقلة لتقييم تعاملاتها وضمان استجابتها للمعايير الأخلاقية.
 
غير أن رئيس اللجنة اللورد هاري وولف –وهو قاض متقاعد- ورئيس الشركة ديك أولفر أشارا إلى أنه لن يُنظر في الاتهامات التي وجهتها الصحافة البريطانية إلى الشركة.
 
وقالت صحف بريطانية إن صفقة اليمامة بين لندن والرياض عام 1985 -التي هي الأضخم في تاريخ سوق السلاح بين البلدين (85 مليار دولار)- شهدت دفع رشى كبيرة لأعضاء في العائلة الحاكمة السعودية لتأمينها, وهو ما نفته الشركة.
 
وقالت الغارديان إن الشركة حولت مليار دولار إلى حسابات تابعة للأمير بندر بن سلطان سفير السعودية في واشنطن حينها, ورئيس مجلس الأمن القومي السعودي حاليا.
 
وجاء الخبر في وقت تحاول فيه بي أيه إي شراء الشركة الأميركية للعربات المدرعة (آرمور هولدينغز) بصفقة قيمتها 4.1 مليارات دولار, للاستفادة من الطلب الأميركي الواسع على هذا النوع من السيارات بسبب الحرب في العراق وأفغانستان.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: