قضايا الفساد الموجهة لشيراك تعود للفترة التي سبقت توليه الرئاسة عام 1995
(الفرنسية-أرشيف)
أعلن مصدر قضائي أن الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك سيدلي بإفادته قبل منتصف سبتمبر/أيلول القادم في إطار تحقيق عن وظائف وهمية في الفترة التي كان فيها رئيسا لبلدية باريس قبل عام 1995.

وأوضح المحامي جان فيل لإذاعة "أوروبا 1" أنه سيتم الاستماع إلى شيراك بصفته شاهدا ماديا يستفيد من مساعدة، وهي صفة بين شاهد لا توجه إليه أي تهمة وآخر متهم، مشيرا إلى أنه استلم ملف هذه القضية اليوم.

وأضاف أن القضاء يعامل شيراك كمواطن عادي مثله مثل الآخرين بالنسبة للفترة التي سبقت توليه الرئاسة عام 1995، موضحا أن موكله سيجيب على كل الأسئلة في كافة الملفات المتعلقة به باستثناء قضية "كليرستريم" المتعلقة ببلاغ كاذب عام 2006 وقضية القاضي "بوريل" الذي اغتيل في جيبوتي.

وتعود هاتان القضيتان إلى الفترة التي كان خلالها شيراك رئيسا للجمهورية ويستفيد بصفته هذه من الحصانة.

يشار إلى أن ملف الوظائف الوهمية يتعلق بموظفين دفعت لهم بلدية باريس رواتب دون وجه حق بدلا عن موظفين يعملون فعلا لحساب حزب التجمع من أجل الجمهورية الذي تحول إلى حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية (الحاكم حاليا).

وتشكل هذه المسألة القلق الأكبر لشيراك الذي ورد اسمه في عدة قضايا سياسية ومالية تعود للفترة التي تولى خلالها رئاسة بلدية باريس ورئاسة حزب التجمع من أجل الجمهورية، والتي أدت إلى صدور أحكام على عدد من المقربين منه.

المصدر : وكالات