الرباعية تبحث تعيين بلير مبعوثا وواشنطن تدعمه
آخر تحديث: 2007/6/26 الساعة 18:50 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/26 الساعة 18:50 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/11 هـ

الرباعية تبحث تعيين بلير مبعوثا وواشنطن تدعمه

احتمالات تعيين بلير موفدا للرباعية قوية في ظل الدعم الأميركي له (رويترز-أرشيف)

بحثت اللجنة الرباعية للشرق الأوسط في اجتماعها بالقدس تعيين رئيس الوزراء البريطاني توني بلير -الذي سيتنحى عن منصبه غدا الأربعاء- مبعوثا للجنة.

وأكدت الولايات المتحدة أن مندوبي اللجنة، التي تضم كذلك أوروبا وروسيا والأمم المتحدة، اجتمعوا في القنصلية الأميركية في القدس، وبحثوا تعيين مبعوث لمساعدة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في إنشاء مؤسسات دولة في المستقبل والقيام بإصلاحات سياسية واقتصادية.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك إن بلاده تأمل تعيين موفد جديد دون أن يشير إلى تعيين بلير الذي يبدو أنه يحظى بدعم واشنطن لهذا المنصب.

وكانت المتحدثة باسم الأمم المتحدة ميشال مونتاس قالت في وقت سابق إن فكرة تعيين بلير موفدا للرباعية لا تزال "قيد التشاور".

وبدوره قال بلير إنه "مستعد للمساعدة في التوصل إلى تسوية للنزاع بين إسرائيل والفلسطينيين".

وأضاف في مؤتمر صحافي عقده في داوننغ ستريت حيث استقبل حاكم ولاية كاليفورنيا أرنولد شوارزنيغر، أن "كل من يهتم بسلام أكبر واستقرار أكبر في العالم يدرك أن تسوية دائمة للمسألة الإسرائيلية الفلسطينية أمر أساسي".

ولكن رئيس الوزراء البريطاني لم يتطرق إلى معلومات نشرتها الصحافة البريطانية عن إمكانية تعيينه كمبعوث للرباعية.

وفي حال اختيار بلير رئيسا للجنة، فإنه سيحل محل المبعوث السابق جيمس ولفنسون الذي استقال من منصبه، وكان ولفنسون في السابق يرأس البنك الدولي في مايو/أيار 2006.

مواقف
وفي المواقف من التعيين المحتمل لبلير، قال متحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن "تجربة الفلسطينيين مع بلير كانت سيئة وإن كان لم يتحدث عن موضوعات محددة"، وأضاف أن تعيين بلير مبعوثا لرباعي الوساطة "ربما يجعل الأمور أكثر صعوبة".

وعلى العكس من ذلك يتوقع مراقبون أن يؤيد الرئيس الفلسطيني هذا التعيين، كما يتوقع مراقبون أن يحظى تعيين بلير بتأييد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت.

المصدر : وكالات