تايلور قال إنه سيقاطع الجلسات حتى توفير الوقت والموارد لدفاعه (الأوروبية-أرشيف)

قاطع رئيس ليبيريا السابق تشارلز تايلور مرة أخرى جلسات محاكمته التي استؤنفت في لاهاي حيث تنظر محكمة خاصة في التهم الموجهة إليه بالتورط في جرائم حرب خلال الحرب الأهلية في سيراليون.
 
واستؤنفت المحاكمة –التي بدأت في الرابع من هذا الشهر- في غياب الدفاع بعد أن قرر تايلور الاستغناء عن محاميه البريطاني كريم خان.
 
وقبلت رئيسة المحكمة جوليا سيبوتيندو تنازل تايلور عن دفاعه, لكن الادعاء وأمين سر المحكمة قالا إن القضاة وحدهم هم المخولون بإزاحة المحامي من فريق الدفاع.
 
الوقت والموارد
وقال تايلور (59 عاما) في رسالته إلى هيئة المحكمة إنه لن يحضر الجلسات إلى أن يحصل فريق دفاعه على الوقت والموارد الكافيين لتنظيم دفاعه.
 
غير أن الادعاء مضى قدما في مرافعاته, إذ يتوقع الاستماع إلى شهود يؤكد أن رواياتهم تربط الرئيس الليبيري السابق مباشرة بجرائم الحرب في سيراليون.
 
ونفى تايلور 11 تهمة موجهة تشمل تسليح وتدريب "الجبهة الثورية المتحدة" المسؤولة عن أكثر الجرائم فظاعة في سيراليون بين عامي 1991 و2002 من اغتصاب وقتل وتقطيع للأوصال, مقابل تزويده بكميات غير معروفة من الألماس الذي تزخر به البلاد.
 
وكان يفترض أن يمثل تايلور –الذي اعتقل العام الماضي بعد أن سلمته نيجيريا حيث لجأ بعد الإطاحة به عام 2003- للمحاكمة في سيراليون حيث أنشئت محكمة خاصة للنظر في جرائم الحرب الأهلية، لكن الحكومة طلبت نقلها إلى لاهاي خوفا من أعمال انتقامية لأنصاره.
 
وجاء استئناف المحاكمة بعد أيام قليلة من نطق المحكمة الخاصة بجرائم الحرب في سيراليون الأسبوع الماضي بأحكامها في حق ثلاثة من قادة المليشيا خلال الحرب الأهلية أدينوا بجرائم القتل والاغتصاب وتقطيع الأوصال, وأيضا –ولأول مرة- بجرائم تجنيد الأطفال.



المصدر : وكالات