شودري محاطا بأنصاره عند وصوله إلى مطار لاهور الدولي أول أمس (الفرنسية)

واصل قاضي المحكمة العليا افتخار شودري جولاته في باكستان, في وقت يتوقع أن تصدر فيه هيئة قضائية في الأسابيع القادمة حكمها في قضية الفساد التي أقيل على خلفيتها. 
 
ويخطب اليوم شودري في مدينة مولتان جنوب لاهور في تجمع يتوقع أن يحضره نحو 30 ألف شخص، حسب رئيس جمعية محامي المحكمة العليا حبيب الله شاكر.
 
وقال شودري أمس في تجمع بقرية ساهيوال إلى الجنوب الشرقي من عاصمة إقليم لاهور "إن المحامين أخذوا على عاتقهم مسؤولية تطبيق حكم القانون وجعل النظام القضائي في مرتبة عليا".
 
مصدر قلق
وتحولت رحلات شودري بين المدن والقرى الباكستانية إلى مصدر قلق حقيقي لحكومة الرئيس الباكستاني برويز مشرف, بعد أن استقطبت المعارضة, ما جعل السلطات تمنع نقلها مباشرة على التلفزيون.
 
وأقال مشرف شودري في التاسع من مارس/ آذار الماضي لما قال إنها تهم فساد, لكن المعارضة تتهمه بإزاحة قاض مستقل في آرائه يراه عقبة في طريقه لإعادة انتخابه رئيسا لخمس سنوات أخرى, مع احتفاظه بمنصبه قائدا أعلى للقوات المسلحة, وهو ما يتعارض مع الدستور.
 
غير أن قادة الجيش أصدروا هذا الشهر بيان تأييد لمشرف وكذلك فعلت الولايات المتحدة, لكنها دعت الرئيس لتنظيم انتخابات حرة ونزيهة.
 
وقال اعتزاز أحسن رئيس فريق الدفاع عن القاضي المقال إن "رفض شودري الخضوع لخمسة جنرالات هددوه بنتائج وخيمة هو الخط الرئيسي للحركة" الاحتجاجية.
 
وتستأنف هيئة من 13 قاضيا من المحكمة العليا النظر في قضية شودري غدا, وتوقع مراقبون أن تصدر حكمها في الأسبوع الأول من الشهر القادم.

 

المصدر : وكالات