سولانا يصف محادثاته مع لاريجاني بالبناءة
آخر تحديث: 2007/6/24 الساعة 03:35 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/24 الساعة 03:35 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/9 هـ

سولانا يصف محادثاته مع لاريجاني بالبناءة

خافيير سولانا وعلي لاريجاني قد يجتمعان مرة أخرى خلال 3 أسابيع (رويترز) 

أعلن منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا أن محادثاته التي جرت السبت مع كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي علي لاريجاني كانت بناءة.

 

وأضاف سولانا للصحفيين -بعد أربع ساعات من المحادثات التي احتضنتها العاصمة البرتغالية لشبونة- أن جولة أخرى من المحادثات قد تعقد خلال ثلاثة أسابيع.

 

وقال المسؤول الأوروبي الذي لم يحدد مكان انعقاد هذا الاجتماع الثاني "أتمنى بشكل كبير أن تتاح لنا مواصلة مفاوضاتنا".

 

من جانبه ذكر لاريجاني أن بلاده تريد تسوية نزاعها النووي مع الغرب

من خلال الدبلوماسية، مذكرا بأنه منح نفسه "60 يوما لتوضيح المسائل العالقة" الخاصة بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

 

وردا على سؤال حول تأثيرات فرض عقوبات جديدة ضد طهران على محادثاته مع سولانا، قال المسؤول الإيراني إنه "إذا كانت بعض الدول المغامرة تريد قطع عملية الدبلوماسية فقد يكون لهذا بعض التأثير".

 

تحريك المفاوضات

وتهدف هذه المحادثات –وهي الثانية في أقل من شهر بين الرجلين- إلى تحريك المفاوضات مع إيران بسبب إصرارها على رفض تعليق عمليات تخصيب اليورانيوم امتثالا لمطالب مجلس الأمن الدولي.

 

وكان لاريجاني قد التقى مساء الجمعة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي، وتعهد بأن يضع في غضون شهرين خطة عمل مع الوكالة.

 

وأبدى سولانا –تعليقا على هذا الاجتماع- ارتياحه لتعاون الجمهورية الإسلامية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

 

وقالت المتحدثة باسمه "إن الإيرانيين تعهدوا بالعمل بطريقة نشطة وفعالة حول المسائل العالقة" مضيفة أنه "سينجم عن ذلك تأثير إيجابي على البدء  بمفاوضات بين إيران والمجموعة الدولية".

 
تشديد العقوبات
وكانت وكالة رويترز للأنباء كشفت في وقت سابق السبت عن مشروع بريطاني جديد لتشديد العقوبات على إيران.

وذكرت أن لندن وواشنطن -وبقية الدول الكبرى- بدأت محادثات تمهيدية بشأن استصدار قرار ثالث من مجلس الأمن للضغط على طهران التي ما زالت ترفض وقف تخصيب اليورانيوم.

وبموجب المسودة المؤرخة يوم 14 يونيو/حزيران الجاري، تقترح بريطانيا حظر أي تعاقدات أسلحة جديدة مع إيران والسفر الدولي لكبار مسؤولي الأمن الإيرانيين، ووقف العمل الروسي في مفاعل بوشهر النووي.

كما تضمنت مقترحات لندن إمكانية حرمان شركات الطيران والسفن الإيرانية من حق الهبوط والعبور، وتجميد أرصدة مصرفين إيرانيين آخرين.

وفي هذا السياق، ذكر مسؤولون أميركيون وأوروبيون أن المقترحات التي يجري بحثها لن تؤثر على أسواق النفط.

المصدر : الجزيرة + وكالات