وقف العنف الطائفي في سيرلانكا يستعصى على الوساطات (الفرنسية-أرشيف)
قال وسيط السلام النرويجي في سريلانكا إنه سيعقد اجتماعا خلال الأسبوع الحالي مع رجال المال والأعمال في الجزيرة في محاولة لوقف حمام الدم المستمر هناك.
 
وأوضح في بيان أصدره أمس في كولومبو أن الاجتماع المقرر سيعقد يوم الثلاثاء المقبل، وذلك قبيل الاجتماع التمهيدي الذي سيعقد غدا مع مسؤولين في الحكومة ومتمردي نمور التاميل.
 
وقال وزير التنمية الدولية النرويجي إريك سولهيم إن الغرض من الاجتماع هو تبادل وجهات النظر والمعلومات، مضيفا أن اجتماعا رباعيا يضم كلا من بلاده واليابان والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي سيعقد لتحليل تردي الأوضاع في سريلانكا بعد الاجتماع السابق الذي عقد في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
 
وأوضح الوزير النرويجي أن ريتشارد باوتشر مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون جنوب آسيا والمبعوث الياباني الخاص إلى سريلانكا ياسوشا أكاشي سوف يشاركان في الاجتماع، في حين سيمثل رئاسة الاتحاد الأوروبي أندرياس ميشالز، كما سيمثل المجموعة الأوروبية جامس موران.
 
وكانت محادثات السلام التي ترعاها النرويج قد انهارت في أكتوبر/تشرين الأول 2006، ومنذ ذلك التاريخ باءت الجهود الدبلوسية لوقف العنف المشتعل في سيرلانكا بالفشل.
 
وقتل أكثر من خمسة آلاف شخص منذ تجدد الاشتباكات المسلحة في البلاد في ديسمبر/كانون الأول 2005، رغم الهدنة التي تم التوصل إليها عام 2002. وحصدت دوامة العنف الطائفي أرواح أكثر من 600 ألف شخص خلال الـ35 عاما الماضية.

المصدر : الفرنسية