بدء المفاوضات في طرابلس بين حكومة تشاد ومعارضتها
آخر تحديث: 2007/6/24 الساعة 00:30 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/24 الساعة 00:30 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/9 هـ

بدء المفاوضات في طرابلس بين حكومة تشاد ومعارضتها

جلسة استهلالية للأطراف أمس بحضور الوسطاء الليبيين وسفير السودان بطرابلس (الفرنسية)

بدأت في العاصمة الليبية طرابلس مفاوضات مباشرة بين الحكومة التشادية وأربع حركات معارضة لها بهدف التوصل لاتفاق سلام ينهي عاما ونصف من القتال  بينهما.
 
وتشارك في المفاوضات جبهة الوفاق الوطني التشادي، واتحاد القوى من أجل الديمقراطية والتنمية، وتجمع القوى من أجل التغيير، واتحاد القوى من أجل الديمقراطية. وتتخذ هذه الحركات جميعها من السودان مقرا لها.
 
وقد افتتح الاجتماع  رئيس الاستخبارات الليبية عبد الله السنوسي بدعوة الحكومة والمتمردين إلى وضع مصلحة الشعب التشادي فوق كل اعتبار ووقف الهجمات، مؤكدا أن ليبيا والسودان سيضمنان تطبيق أي اتفاق يوقع.
 
وحسب مشروع اتفاق يتوقع أن يعلن الجانبان وقفا فوريا لإطلاق النار ووقف كافة الأعمال العسكرية ونزع أسلحة المقاتلين وإعلان عفو عام.
 
 وينص المشروع على إشراك الحركات الموقعة على الاتفاق في إدارة الشؤون العامة وعلى تحولها إلى أحزاب سياسية.
 
تعديل الدستور
وفي تصريح له قبيل انطلاق المفاوضات صرح رئيس وفد اتحاد القوى الديمقراطية والتنمية عبود مكاني بأن المشكلة الآن مشكلة دستورية بشكل أساسي، ودعا إلى تعديل الدستور والدخول في مرحلة انتقالية تجرى بعدها انتخابات.
 
كما اعتبر رئيس وفد تجمع القوى من أجل التغيير تيمان أرديمي أن إدارة الرئيس إدريس ديبي "كارثية لشؤون البلاد"، وطالب بمشاركة القوى السياسية في السلطة والثروة.
 
وطبقا لوكالة الأنباء الليبية فإن الزعيم الليبي معمر القذافي اقترح شراء أسلحة الجماعات المسلحة التشادية على أن تتحول هذه الحركات إلى أحزاب سياسية معارضة.

ويعتبر لقاء طرابلس الأول بين الجانبين بعد الهجمات العسكرية المتبادلة بينهما على الحدود التشادية السودانية.  
المصدر : الجزيرة + الفرنسية