المكسيكيون يمثلون نصف عدد المهاجرين السريين بالولايات المتحدة (الفرنسية-أرشيف) 
أعلنت الولايات المتحدة السبت أنها ستقوم بطرد نهائي للمهاجرين غير الشرعيين الذين سيدخلون مستقبلا إلى البلاد.
 
وأوضح الرئيس جورج بوش -في كلمته الإذاعية الأسبوعية- أن مشروع القانون الجديد حول الهجرة الذي عرض الأسبوع الماضي على الشيوخ ينص على أن كل من يعبر الحدود الأميركية بصورة غير شرعية لن يتم طرده فحسب، بل سيمنع بصورة نهائية من دخول البلاد.
 
وقال إنه "بموجب هذا القانون فإن الذين سيضبطون وهم يعبرون الحدود بصورة غير شرعية سيمنعون نهائيا من الدخول إلى الولايات المتحدة سواء بتأشيرة للعمل أو للسياحة".
 
وقد دعا بوش الكونغرس الأسبوع الماضي إلى إقرار إصلاح واسع النطاق لقانون الهجرة بحلول نهاية السنة.
 
ويمنح هذا الإصلاح للمهاجرين السريين المقيمين حاليا بالولايات المتحدة إمكانية التسوية القانونية لإقامتهم بطلب تأشيرة دخول معروفة بتأشيرة "زد"  قابلة للتجديد، ومنحهم حق الإقامة والعمل لقاء دفع غرامات.
 
ويواجه مشروع إصلاح قانون الهجرة الأميركي -الذي يعتبر الأهم من نوعه منذ عشرين عاما- صعوبات في الكونغرس بسبب اعتراضات من جانب أعضاء بالغالبية الديمقراطية المعارضة لبوش وكذا  من المعارضة الجمهورية.
 
وحسب المشروع فإن الغرامات التي سيدفعها المهاجرون غير الشرعيين على مدى سنتين -والتي يتوقع أن تصل إلى حوالي 4.4 مليارات دولار- ستخصص لضمان أمن الحدود ومكافحة العمل غير الشرعي.
 
وكان بوش أعلن في وقت سابق عن موقف يعارضه العديد من الجمهوريين، حين اقترح برنامجا للعمال المؤقتين يسمح لمن لا يحملون إجازات قانونية بتسوية أوضاعهم وتقديم طلب تجنيس.
 
ويمثل المكسيكيون أكثر من نصف المهاجرين السريين في الولايات المتحدة والذين يبلغ عددهم 12 مليون مهاجر.

المصدر : الفرنسية