علي لاريجاني: إذا تحدث الغرب بطريقة هادئة ومنطقية فسيكون ذلك في صالحهم
(الفرنسية-أرشيف)
 
قال كبير مفاوضي الملف النووي الإيراني علي لاريجاني أمس إن بلاده ستقوم بـ"خطوة اكبر" في برنامجها النووي إذا سلطت عليها عقوبات أممية جديدة.
 
وهدد لاريجاني في مقابلة صحفية من أن "انتقال الأمم المتحدة إلى قرار آخر" سيجعل إيران "تقوم بخطوة أكبر" قائلا إنه "سيعلن عنها في الوقت المناسب".
 
وكان المسؤول الإيراني قد أبلغ في وقت سابق القوى الكبرى بأن المحادثات -لا فرض المزيد من العقوبات- هي السبيل الوحيد للمضي قدما نحو إنهاء مواجهة متصاعدة بشأن الملف.
 
وفي تصريح لإذاعة إيرانية قال لاريجاني إن "الكلمات القاسية ضد الأمة الإيرانية ستثير رد فعل أقوى، وإذا تحدثوا بطريقة هادئة ومنطقية فسيكون ذلك في صالحهم".
 
غير أن الولايات المتحدة الأميركية قالت إن أفضل طريق لحل النزاع هو تعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم وحثت طهران على تغيير ما أسمته "مسارها التصادمي".
 
مع البرادعي وسولانا
ويلتقي لاريجاني اليوم في فيينا مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي وسيعقد غدا لقاء في لشبونة مع الممثل الأعلى لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية خافيير سولانا.
 
ووسط توقعات بأن لا تسفر هذه المحادثات عن أي تقدم، تتمسك إيران بموقفها الرافض تعليق تخصيب اليورانيوم كما طالبها بذلك مجلس الأمن في ثلاثة قرارات تضمن الأخيران منها عقوبات.
 
وشغلت إيران أكثر من 1300 جهاز طرد مركزي في 13 مايو/أيار الماضي حسب تقرير قدمه البرادعي لمجلس الأمن، متوقعا أنها قد تتمكن من تشغيل ثلاثة آلاف قبل نهاية الشهر الجاري أو الذي يليه.
 
ويمكن تشغيل أجهزة الطرد المركزي هذه من الحصول على كميات كافية من اليورانيوم العالي التخصيب لإنتاج قنبلة نووية في مدة أقصاها سنة.
 
وتتخذ القوى العظمى ذلك ذريعة ضد إيران بأنها تريد تحويل برنامجها النووي المدني لأغراض عسكرية، وهو ما تنفيه طهران مؤكدة أنها تهدف فقط لتوليد الكهرباء.

المصدر : الجزيرة + وكالات