إمام باكستاني يدعو لقتل سلمان رشدي
آخر تحديث: 2007/6/22 الساعة 00:09 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/22 الساعة 00:09 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/6 هـ

إمام باكستاني يدعو لقتل سلمان رشدي

متظاهرون في لاهور يحرقون العلم البريطاني (رويترز)

تواصلت ردود الفعل الغاضبة في العالم الإسلامي على تكريم ملكة بريطانيا للكاتب سلمان رشدي، ودعا إمام مسجد باكستاني أمس إلى قتل "الكاتب المرتد".
 
ووجه عبد الرشيد غازي أحد مسؤولي المسجد الأحمر (لال مسجد) في العاصمة الباكستانية إسلام آباد مساء أمس نداء من أجل قتل رشدي وعرض مساعدته لإنجاز هذه المهمة.
 
وقال غازي إن "سلمان رشدي يستحق القتل وعلى من يستطيع قتله أن يفعل ذلك" وأضاف "إذا طلبت الحكومة مساعدة في هذا المجال فنحن مستعدون لتقديمها". 
 
كما عبر غازي عن دعمه للتصريحات التي أدلى بها وزير الشؤون الدينية الباكستاني إعجاز الحق، الذي برر شن عمليات انتحارية احتجاجا على منح رشدي لقب فارس، وقال غازي "سننظم صفوفنا لقتل سلمان رشدي إذا ساعدنا إعجاز الحق".
 
إقالة وزير
أما بينظير بوتو رئيسة الوزراء السابقة في ملف الأزمة فطالبت بإقالة الوزير إعجاز الحق نجل الرئيس السابق الجنرال ضياء الحق. وقالت في بيان لها أمس "إن الوزير هو ابن ديكتاتور عسكري سابق ناصر جماعات متشددة أحدثت ضررا كبيرا بصورة الإسلام وبباكستان".
 
وأضافت بينظير في بيانها "رغم أن غالبية المسلمين غضبوا لمنح سلمان رشدي لقب فارس فإن الإسلام لا يبيح القتل كما لا يجيز القانون القتل الانتحاري لمن يختلفون في الرأي". 
 
وكانت إسلام آباد قد شهدت أمس مظاهرات احتجاجية ضد تكريم بريطانيا لسلمان رشدي، وردد المشاركون في المظاهرات عبارات معادية لبريطانيا تتهمها بالعمل على استفزاز مشاعر المسلمين عمدا بتكريم "كتاب مهين ألفه رجل كريه"، في إشارة إلى سلمان رشدي وكتابه "آيات شيطانية".
وامتدت المظاهرات إلى مدينة مولتان وقام 150 تاجرا باكستانيا بحرق العلم البريطاني احتجاجا على منح الملكة إليزابيث الثانية لقب فارس لسلمان رشدي، فيما أحرق محتجون في مدينة كراتشي دمية تمثل سلمان رشدي في مظاهرة احتجاجية شهدتها المدينة صباح أمس.
 
الغضب يمتد
واندلعت موجة الغضب في ماليزيا حيث هتف ناشطون من الحزب الإسلامي الماليزي المعارض أمام السفارة البريطانية في العاصمة كوالالمبور "إلى الجحيم بريطانيا ورشدي".

كما سلم المحتجون مذكرة إلى السفير البريطاني تطالب بسحب التكريم وأن تنأى الحكومة البريطانية بنفسها عن شخص مستفز مثل رشدي.
 
وفي مصر انتقد البرلمان المصري الخطوة البريطانية، واعتبرها "انتهاكا لكل الأصول الدبلوماسية واحترام الأديان وعدم مراعاة مشاعر المسلمين في العالم".
 
ورغم تصاعد موجة الغضب والاحتجاج في العالم الإسلامي فإن بريطانيا تجنبت الاعتذار. وأعربت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت أمس عن أسفها لما أثاره تكريم بلادها لسلمان رشدي.
 
وقالت بيكيت معلقة على الاحتجاجات "نأسف بالطبع لكون أشخاص شعروا بالاستياء من هذا التكريم الذي منح قبل كل شيء لحياة طويلة من الإنتاج الأدبي".
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: