واشنطن تمهد لمعاقبة طهران مجددا ولاريجاني يلتقي سولانا
آخر تحديث: 2007/6/20 الساعة 09:54 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/20 الساعة 09:54 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/5 هـ

واشنطن تمهد لمعاقبة طهران مجددا ولاريجاني يلتقي سولانا

شون ماكورماك لم يذكر توقيتا لطرح مشروع القرار الجديد (رويترز-أرشيف)

بدأت الولايات المتحدة مشاورات تمهيدية مع القوى الكبرى الأخرى بشأن فرض مجلس الأمن الدولي عقوبات جديدة على إيران إثر رفضها تعليق تخصيب اليوارنيوم، وفق ما قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية.
 
وأوضح المتحدث شون ماكورماك أن المشاورات تتركز على عناصر مشروع قرار في مجلس الأمن لكنه لا يعلم بالضبط متى سيتم طرحه في المجلس، غير أنه أشار إلى أن جزءا من هذه المحادثات عقدها وكيل وزارة الخارجية نيكولاس بيرنز أثاء زيارته لأوروبا الأسبوع الماضي دون أن يذكر تفاصيل أخرى.

وجاءت تصريحات ماكورماك فيما كرر الرئيس جورج بوش أمس قوله إن كل الخيارات مطروحة في التصدي لما سماه تحدي إيران النووي، وذلك في رد على إعلان الأخيرة بأنها ستبقي خيار سلاح النفط ضمن إستراتيجيتها ما دامت الولايات المتحدة لا تستبعد العمل العسكري ضدها.

وسئل بوش بداية اجتماع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت عما إذا كان العمل العسكري لا يزال خيارا واردا في التعامل مع إيران، فقال "موقفي لم يتغير، كل الخيارات مطروحة، آمل أن يمكننا حل هذا دبلوماسيا".

وأضاف الرئيس الأميركي أن من المهم أن تواجه إيران "عواقب تحديها للمجتمع الدولي" فيما يخص برنامجها النووي مثل العقوبات وغيرها من الإجراءات الاقتصادية، قائلا "ثمة ثمن ينبغي دفعه".

وأصدر مجلس الأمن قرارين للعقوبات على طهران كان أولها في ديسمبر/ كانون الأول والآخر في مارس/آذار الماضي، لكن إيران مقابل ذلك وسعت أنشطتها النووية وتمسكت باستمرار تخصيب اليورانيوم.
 
سلاح النفط
من جانبها لم تستبعد إيران اللجوء إلى سلاح النفط في أزمتها القائمة مع الولايات المتحدة وحلفائها بشأن برنامجها النووي، طالما أن واشنطن لم تستبعد من جهتها الخيار العسكري ضد الجمهورية الإسلامية.
 
جاء ذلك على لسان السفير الإيراني لدى منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) حسين كاظمبور أردبيلي في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الفرنسية الثلاثاء نقلاً عن صحيفة شرق الإيرانية.
 
وفي رد على سؤال بشأن "الخط الأحمر" الذي تضعه إيران لاستخدام سلاح النفط، أجاب أردبيلي "إن الخط الأحمر يكون عندما يرفض الأميركيون القول إن استخدام الخيار العسكري ضد إيران أمر غير مشروع".
 
خط المفاوضات
 لاريجاني وسولانا التقيا قبل ذلك دون تحقيق انفراج (الفرنسية-أرشيف)
وإلى جانب لغة التصعيد المتبادلة بين واشنطن وطهران، يبرز الحديث عن الحلول الدبلوماسية والمفاوضات.
 
وفي هذا السياق  يلتقي رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي وكبير مفاوضي إيران بالملف النووي علي لاريجاني مع المنسق الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا في العاصمة البرتغالية لشبونة السبت المقبل، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.
 
وعقد آخر لقاء بين الجانبين يوم 31 مايو/أيار في إطار المحاولات الجارية للتوصل إلى حل للأزمة الناتجة عن إصرار إيران على تخصيب  اليورانيوم، لكنه لم يحقق أي انفراج.
 
من ناحية أخرى نفى لاريجاني في وقت سابق وجود أي انقسام داخل النظام الإيراني بشأن البرنامج النووي، كما استبعد أن تؤدي العقوبات إلى انقسامات في طهران.
 
ونقلت وكالة فارس شبه الرسمية للأنباء عن لاريجاني قوله في خطاب إن الدول الغربية "لديها أمل غريب في أن تحدث تغييرات داخل هذا البلد".
   
وجاء تعليق لاريجاني بعد أن اتهم مسؤولون آخرون الولايات المتحدة
بالتآمر لتنفيذ "ثورة ناعمة" بمساعدة بعض الأكاديميين وغيرهم في إيران.
 
كما تحدث مسؤولون غربيون وأميركيون خلال الأشهر الأخيرة عن مؤشرات تفيد بوقوع "انقسامات" داخل نظام الجمهورية الإسلامية بشان السياسة المنتهجة إزاء الملف النووي.
المصدر : وكالات