80 معتقلا بغوانتانامو ينتظرون تسليمهم لبلدانهم الأصلية (الفرنسية-أرشيف)
سلمت الولايات المتحدة سجينين من معتقل غوانتانامو إلى تونس وأربعة آخرين إلى اليمن.
 
وأفادت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أنه بعد تسليم هؤلاء المعتقلين الستة انخفض عددهم في قاعدة غوانتانامو إلى "حوالي375 سجينا".
 
ونددت منظمة حقوقية أميركية بتسليم المعتقلين إلى تونس، معربة عن خشيتها من تعرضهما للتعذيب.
 
وجاء في بيان للمجلس من أجل الحقوق الدستورية وهو منظمة أميركية تضم محامين يمثلون معظم معتقلي غوانتانامو "نندد بتسليم السجين في غوانتانامو عبد الله بن عمر إلى تونس في يوم الأحد 17 يونيو/حزيران حيث يخشى أن يتعرض للتعذيب وسوء المعاملة".
 
وأوضح نفس المصدر أن حكما غيابيا بالسجن لمدة 23 عاما صدر بحق عبد الله بن عمر مطلع التسعينيات في تونس "بتهمة الانتماء إلى حزب النهضة الإسلامي المعتدل".
 
وأضاف أنه غادر تونس عام 1989 إلى السعودية ومنها إلى  باكستان لأنه "تعرض للاضطهاد الديني". ثم اعتقل من طرف عملاء باكستانيين عام 2001 في منزله وأرسل إلى غوانتانامو. ولا تزال زوجته وأولاده الثمانية يعيشون في باكستان.
 
ولا يزال حوالي 80 معتقلا بغوانتانامو ينتظرون تسليمهم إلى بلدانهم الأصلية إما ليطلق سراحهم أو يقضوا عقوبة السجن هناك. وسيمثل ما بين 60 و80 من المعتقلين أمام محكمة خاصة.
 
ولم يتحدد أي شيء بالنسبة لأكثر من 200 آخرين لم تقرر الولايات المتحدة حتى الآن توجيه التهم إليهم ولا الإفراج عنهم.
 
وأثار احتجاز واشنطن المئات من السجناء الأجانب والعرب في غوانتانامو دون محاكمة أو توجيه اتهامات لهم، منذ نقلهم إلى سجن القاعدة البحرية الأميركية عقب غزو أفغانستان في أكتوبر/ تشرين الأول 2001 والإطاحة بنظام طالبان، انتقادات واسعة في العالم.

المصدر : الفرنسية