عدد من نازحي دارفور في معسكر للاجئين شرقي تشاد (رويترز-أرشيف)  
أكد مسؤول حكومي فرنسي أن بلاده ستطلب من شركائها في الاتحاد الأوروبي دراسة اقتراح بإرسال 12 ألف جندي إلى تشاد لتوفير المعونات الإنسانية للهاربين من الصراع المسلح في إقليم دارفور غربي السودان.

 

دينيس سيمونو نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية أوضح في تصريح له اليوم أن باريس تحاول جمع وزراء خارجية الدول الثماني بالإضافة إلى الصين في محادثات مشتركة تعقد نهاية الشهر الجاري لبحث الأزمة في دارفور.

 

وأضاف "هناك تدهور كبير في الأوضاع في المناطق الشرقية من تشاد حيث يتعين التدخل لتقديم المساعدات الإنسانية لنحو أربعمئة ألف نازح من دارفور".

 

وحول ما تردد عن محاولات فرنسا الاتصال بشريكاتها الأوروبيات بما فيها ألمانيا لإرسال ما بين ثلاثة آلاف إلى 12 ألف جندي إلى تشاد، أشار المتحدث الفرنسي إلى أن هذا الرقم لا يعتبر هدفا نهائيا بحد ذاته بل سيتم تقديره حسب الحاجة.

 

كما تحدث عن أي قوة أوروبية سيتم إرسالها إلى تشاد ستضم جنودا فرنسيين مع قوة إسناد من دول الاتحاد الأوروبي الأخرى.

 

جريدة (ليبراسيون) الفرنسية شبهت هذه العملية بالقرار الذي اتخذه الاتحاد الأوروبي عام 2003 لإرسال ألف وخمسمئة جندي، غالبيتهم من القوات الفرنسية، إلى منطقة بونيا شرقي الكونغو لتوفير المساعدات ووقف القتال الدائر هناك، في أول عملية لقوات من الاتحاد الأوروبي خارج قارة أوروبا.

 

يذكر أن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر ألمح قبل أيام إلى عزمه التحدث لنظرائه في مجموعة الدول الثماني من أجل فتح ممرات آمنة للمساعدات الإنسانية داخل إقليم دارفور.

 

بيد أن العديد من المنظمات غير الحكومية انتقدت هذا الاقتراح كونه قد يتسبب بحالة من عدم التمييز بين الوحدات العسكرية وقوافل الإغاثة.

المصدر : ليبيراسيون,رويترز