ديل بونتي زارت بلغراد لتقييم تعاون صربيا مع محكمة الجزاء الدولية (الفرنسية-أرشيف)
دعت المدعية العامة في محكمة الجزاء الدولية ليوغوسلافيا السابقة الاثنين مجلس الأمن إلى التعاطي بحذر مع قضية كوسوفو.
 
وعزت ديل بونتي ذلك لتجنب إعاقة الجهود المبذولة لاعتقال أشخاص تلاحقهم هذه المحكمة.
 
وقالت ديل التي كانت تلقي آخر كلمة لها أمام مجلس الأمن، وهي مدعية عامة لمحكمة الجزاء الدولية، "في الوقت الذي يدعى فيه مجلس الأمن لبحث مسائل عالقة في المنطقة وخصوصا مسألة الوضع النهائي لكوسوفو، آمل أن تأخذ بعين الاعتبار التداعيات المحتملة لتجنب عرقلة الجهود التي تبذل لاعتقال هاربين" من المحكمة.
 
ومن المقرر أن تنتهي مهمة ديل بونتي في منتصف سبتمبر/ايلول القادم.
 
وذكرت ذيل بحصيلة ما قامت به خلال السنوات الماضية، مشيرة إلى التحقيقات التي فتحت حول جرائم ارتكبت خلال النزاعات التي وقعت في كرواتيا والبوسنة والهرسك وكوسوفو ويوغوسلافيا السابقة.
 
وقالت ديل بونتي "خلال أدائي مهامي طوال ثماني سنوات نقل 91 متهما إلى لاهاي واعتبر 59 مذنبين أمام المحاكم آخرهم كان الأسبوع الماضي"، وذلك في إشارة إلى اعتقال فلاستيمير يورديفيتش الجنرال السابق في الشرطة الصربية الأحد الماضي.
 
وباعتقال يورديفيتش يبقى أربعة مطلوبين لدى محكمة لاهاي فارين من وجه العدالة، من بينهم الزعيم السابق لصرب البوسنة رادوفان كراديتش والقائد العسكري السابق راتكو ملاديتش المتهمان بالتورط في مذبحة سربرنيتشا عام 1995 التي قتل فيها ثمانية آلاف مسلم.
 
وكانت ديل بونتي قد زارت مؤخرا بلغراد لتقييم مدى تعاون السلطات الصربية مع أجهزة المحكمة الدولية لإلقاء القبض على مسؤولين صرب ملاحقين بشأن جرائم حرب.

المصدر : الفرنسية