واشنطن تصر على إبقاء كل الخيارات ضد طهران (الفرنسية-أرشيف)

كرر الرئيس الأميركي جورج بوش اليوم الثلاثاء التصريح بأن كل الخيارات مطروحة في التصدي لما سماه تحدي إيران النووي، وذلك في رد على إعلان الأخيرة بأنها ستبقي خيار سلاح النفط ضمن إستراتيجيتها ما دامت الولايات المتحدة لا تستبعد العمل العسكري ضدها.

وسئل بوش في بداية اجتماع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ما إذا كان العمل العسكري لا يزال خيارا واردا في التعامل مع إيران فقال "موقفي لم يتغير كل الخيارات مطروحة آمل أن يمكننا حل هذا دبلوماسيا".

وقال بوش إن من المهم أن تواجه إيران "عواقب" تحديها للمجتمع الدولي فيما يخص برنامجها النووي مثل العقوبات وغيرها من الإجراءات الاقتصادية، وأضاف "ثمة ثمن ينبغي دفعه".

سلاح النفط
من جانبها لم تستبعد إيران اللجوء إلى سلاح النفط في أزمتها القائمة مع الولايات المتحدة وحلفائها بشأن برنامجها النووي طالما أن واشنطن لم تستبعد من جهتها الخيار العسكري ضد الجمهورية الإسلامية.

 

جاء ذلك على لسان السفير الإيراني لدى منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) حسين كاظمبور أردبيلي في  تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الفرنسية اليوم الثلاثاء نقلاً عن صحيفة "شرق" الإيرانية.

 

وقف إمدادات النفط الإيرانية سيرفع الأسعار إلى مستويات قياسية (رويترز-أرشيف)
كاظمبور أردبيلي وفي رد على سؤال بشأن "الخط الأحمر" الذي تضعه إيران لاستخدام سلاح النفط، قال "إن الخط الأحمر يكون عندما يرفض الأميركيون القول إن استخدام الخيار العسكري ضد إيران أمر غير مشروع".

 

وأضاف "لن نكون المبادرين في استخدام أداتنا. لكن إن لم يطرح الآخرون جانبا أدواتهم الضاغطة في المفاوضات عندئذ سيكون من الطبيعي أن يتحدث الطرفان عن أدواتهم".

 

يشار إلى أن عدم استبعاد المسؤولين الإيرانيين استخدام سلاح النفط قد تسبب باستمرار باضطراب الأسواق النفطية التي تخشى من أن يؤدي أي خفض للإمدادات النفطية من قبل ثاني منتج في منظمة (أوبك) إلى ارتفاع كبير في الأسعار.

 

يضاف إلى ذلك وجود مخاوف جدية من احتمال قيام إيران بسد مضيق هرمز الذي يعتبر قناة حيوية لنقل النفط.

 

في هذا الإطار توقع أردبيلي ارتفاع سعر النفط إلى مئة دولار للبرميل "على الأقل" إن سحبت إيران من الأسواق الـ2.5 مليون برميل التي تزود بها السوق العالمية يوميا.

المصدر : وكالات