ربع أطفال أفغانستان في الحقول وورشات البناء بدلا من المدارس (الفرنسية-أرشيف) 

ذكر صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسيف) أن ربع الأطفال الأفغانيين الذين تتراوح أعمارهم بين سبع سنوات و14 عاما يضطرون للعمل بسبب الأوضاع المعيشية الصعبة، ونسبة قليلة منهم يتم تجنيدهم في القتال الدائر في أفغانستان.

وقالت مسؤولة الصندوق لشؤون أفغانستان نوريكو إيزومي نقلا عن أرقام جمعتها الأمم المتحدة "بالمقارنة بين الذكور والإناث، نجد أن البنات يعملن أكثر من الصبيان ونلاحظ أن عدد الأطفال الذين يعملون في الأرياف أكبر من المدن".

وأضافت أن 1.25% من الإناث و5.23% من الذكور في هذه الشريحة العمرية يمارسون أعمالا ومهنا تعتبر قاسية على الأطفال دون أن تكشف طبيعة تلك الأعمال.

لكن بما أن 80% من سكان أفغانستان يعتمدون على الزراعة، يعمل معظم هؤلاء الأطفال في هذا القطاع بينما يشتغل آخرون في صنع السجاد أو تصليح السيارات أو ورشات البناء.

من جهة أخرى، قالت إيزومي إن الأطفال الأفغانيين يشكلون شريحة قليلة جدا في المعارك التي تدور بين القوات العسكرية والمجموعات المسلحة، مشيرة إلى أن بعض هذه المجموعات تجند أطفالا للقتال في صفوفها.

بيد أنها وفي الوقت نفسه أشارت إلى غياب الإحصائيات الدقيقة عن عدد الأطفال الذين قتلوا أو الذين يقاتلون.

إيزومي أوضحت أن اليونيسيف شارك منذ 2003 في تأهيل أكثر من 12 ألفا وستمئة طفل مرتبطين بمجموعات مسلحة أو من ضحايا الحرب، موضحة أنه يمكن استخدام التعليم كسلاح لمكافحة ظاهرة عمل الأطفال.

وكانت منظمة "أوكسفام" للعمل الإنساني ذكرت في نوفمبر/تشرين الثاني 2006 أن نصف الأطفال في أفغانستان، أي حوالي سبعة ملايين طفل، لم يدخلوا إلى المدارس.

لكنها أشارت مع ذلك إلى ارتفاع عدد الذين يتلقون تعليما مدرسيا بمقدار خمسة أضعاف منذ سقوط نظام طالبان عام 2001.

المصدر : الفرنسية