واشنطن وسول تتوقعان إغلاق مفاعل بيونغ يانغ قريبا
آخر تحديث: 2007/6/18 الساعة 17:06 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/18 الساعة 17:06 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/3 هـ

واشنطن وسول تتوقعان إغلاق مفاعل بيونغ يانغ قريبا

كريستوفر هيل كان متفائل بتطورات الأحداث في ملف كوريا الشمالية النووي (الفرنسية)

قال كبير المفاوضين الأميركيين في ملف كوريا الشمالية النووي كريستوفر هيل إن الولايات المتحدة تتوقع أن تغلق بيونغ يانغ مفاعلها النووي الأساسي في يونغبيون خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
 
وأوضح هيل في ختام مباحثات مع نظيره الصيني وو داوي أن إغلاق المفاعل سيسمح بإجراء مفاوضات إنهاء البرنامج النووي الكوري الشمالي لتعويض ما ضاع من الوقت في مسألة تحويل الأموال المجمدة من مصرف بانكو دلتا آسيا في مكاو إلى حسابات كورية شمالية في مصرف تجاري روسي.
 
وتوافقت تصريحات هيل التي أدلى بها خلال زيارته إلى العاصمة الصينية بكين, مع توقعات كوريا الجنوبية التي قالت في وقت سابق اليوم إن من المحتمل أن تغلق بيونغ يانغ المفاعل خلال أسبوعين أو ثلاثة.
 
وتأتي التصريحات الأميركية والكورية الجنوبية بعدما أعلنت كوريا الشمالية استعدادها لاستقبال مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية, في خطوة يبدو أنها ستنهي الخلاف مع الولايات المتحدة وتحيي اتفاق نزع أسلحة كوريا الشمالية النووية الذي جرى توقيعه في فبراير/ شباط الماضي.
 
وتم التوصل إلى هذا الاتفاق تتويجا لجهود اللجنة السداسية التي تضم الكوريتين وروسيا والصين واليابان والولايات المتحدة. وتنص المرحلة الأولى من الاتفاق على أن تحصل بيونغ يانغ على 50 ألف طن من وقود النفط الثقيل مقابل إغلاق يونغبيون.
 
وتنص المرحلة الثانية من الاتفاق على أن تفكك بيونغ يانغ جميع برامجها النووية مقابل 950 ألف طن إضافية من المساعدات النفطية أو ما يساويها من المساعدات الأخرى, وامتيازات دبلوماسية تشمل إعادة تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة.
 
وقال هيل الذي يقوم حاليا بجولة في آسيا تأخذه أيضا إلى اليابان وكوريا الجنوبية إن الوكالة الذرية ما زال لديها أسئلة تقنية بشأن مراقبة عملية الإغلاق, موضحا أن محادثاته مع المبعوث الصيني إلى المفاوضات السداسية بشأن برنامج كوريا الشمالية النووي كانت طيبة.
 
وتفيد الأنباء بأن أكثر من 20 مليون دولار وصلت بالفعل إلى فرع البنك المركزي الأميركي في نيويورك الجمعة محولة من بانكو دلتا آسيا، على أن تودع في المصارف الروسية.
 
يذكر أن سلطات مكاو جمدت تلك الحسابات بعدما ربطتها الولايات المتحدة بغسيل أموال وتزييف وتجارة مخدرات, وجرى الإفراج عنها كأحد الحوافز الممنوحة لبيونغ يانغ من أجل المضي قدما في المحادثات النووية.
المصدر : وكالات