ابنة بندر بن سلطان ريما أصبحت من الأسماء المتداولة في صفقة اليمامة (رويترز-أرشيف)

نشرت اليوم صحيفة صنداي تايمز تصريحات لمدير وكالة سفر تدعى سفريات العالم يقول فيها إن شركة السلاح البريطانية بي.أي.إي سيستمز دفعت تكاليف رحلات أفراد في الأسرة الحاكمة بالسعودية.
 
وتطرق بيتر غاردنر إلى شهر عسل ابنة الأمير بندر بن سلطان التي تزوجت الأمير فيصل بن تركي ابن الأمير تركي بن ناصر في ديسمبر/ كانون الأول 1996.
 
وأوضح غاردنر أن كلفة الرحلة التي استمرت ستة أسابيع في سنغافورة وماليزيا وبالي بإندونيسيا وأستراليا وهاواي، ناهزت 250 ألف جنيه إسترليني (نحو 370 ألف يورو).
 
ولم تبين الصنداي تايمز ما إذا كانت تصريحات المدير العام لوكالة سفريات العالم مباشرة إلى الصحيفة أم منقولة عن جهة أخرى.
 
وذكر غاردنر فيما نقلته الصحيفة عنه أن الشركة البريطانية استخدمت وكالته لتنظيم رحلات لأفراد في الأسرة الحاكمة بالسعودية، وشمل ذلك نفقات الفنادق وتذاكر السفر والشقق واليخوت والطائرات الخاصة والسيارات والحراس الشخصيين.

وسبق لغاردنر أن كشف في أكتوبر/ تشرين الأول 2004 لقناة بي.بي.سي أن المسؤول عن المفاوضات في الجانب السعودي الأمير تركي بن ناصر أفاد مع عائلته من أموال بي.أي.إي سيستمز.
 
ونقلت الصحيفة قول غاردنر إنه قدم إفادة إلى مكتب جرائم الاحتيال الخطيرة (أس.أف.أو) وموافقته على الشهادة كشاهد ادعاء أساسي في محاكمة متوقعة للمديرين التنفيذيين في بي.أي.إي سيستمز في قضية اليمامة.
 
كما نقلت عنه قوله إن مسؤول التسويق التنفيذي في الشركة توني وينشيب وافق على مصاريف شهر العسل لريما وفيصل ابن الأمير تركي بن ناصر المتورط أيضا في تحقيقات قضية اليمامة.
 
سياحة بريئة


وأضاف غاردنر أن العريسين كانا شابين حالمين جذابين غارقين في الحب ولا علم لهما بالصفقة أو بتمويل رحلتهما، وظنا أنها هدية عرسهما. وأوضح أن الشركة البريطانية طلبت منه عدم مناقشة تمويل الرحلة معهما أو مع أي شخص آخر.
 
ووصف الرحلة فقال إن "العريسين اختارا خط الرحلة وأنا اخترت لهما الفنادق والمواصلات وترتيبات الاستقبال الرسمي وقاما بدفع  تكاليف مشترياتهما لوحدهما، وسافر العريسان في طائرة بوينغ 707 خاصة يقودها طاقم إنجليزي".
 
وقال غاردنر إن العريسين نزلا في فندق ريفلز في سنغافورة الذي تكلف إقامة ليلة واحدة في أجنحته بين 500 و2800 جنيه إسترليني.
 
ثم أقاما أسبوعا في منتجع بانغكور لوت الموجود في جزيرة خاصة بماليزيا حيث يوصف هذا المنتجع بأنه الأجمل في العالم، إذ كانت غرفة العريسين مكونة من غرفتي نوم بأرضية زجاجية تمكن مرتاديها من مشاهدة البحر تحتهم.
 
وتابع غاردنر قائلا إنه بعد أسبوع من إقامتهم في ماليزيا سافرا بطائرة خاصة إلى بالي، ثم أمضيا أعياد الميلاد في فندق ريجنت في سيدني بأستراليا. ثم سافرا إلى الساحل الذهبي في أستراليا حيث أقاما في الشيراتون ميراج، وقاما برحلة إلى الحاجز المرجاني العظيم كلفت وحدها 15 ألف جنيه إسترليني استأجرا خلالها طائرة، ثم سافرا إلى شاطئ ويكيكي في هاواي.

المصدر : صنداي تايمز,الفرنسية