ميركل تحاول حل خلافات الدستور قبيل القمة الأوروبية
آخر تحديث: 2007/6/17 الساعة 21:16 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/17 الساعة 21:16 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/2 هـ

ميركل تحاول حل خلافات الدستور قبيل القمة الأوروبية

ميركل مع ليخ كاتشينسكي قبيل بدء محادثاتهما الرسمية أمس السبت (رويترز)
استقبلت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل رئيس الوزراء التشيكي ميريك توبولانك اليوم في إطار الجهود الدبلوماسية التي تبذلها ألمانيا لإزالة العقبات أمام التوصل إلى اتفاق بخصوص النسخة المعدلة من معاهدة الدستور، قبيل انعقاد قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل يومي الخميس والجمعة المقبلين.

 

ويعتبر رئيس الوزراء التشيكي سابع مسؤول أوروبي تلتقيه ميركل خلال هذا الأسبوع.

 

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر دبلوماسية قولها إن المحادثات بين الجانبين في قصر ميزبيرغ خارج العاصمة برلين كانت بناءة وجرت في مناخ إيجابي، دون أن تفصح هذه المصادر عن مضمون المفاوضات.

 

وكما هو معروف تسعى ألمانيا التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد، إلى استخدام القمة الأوروبية المقبلة لوضع الدول الأعضاء على الطريق نحو معاهدة جديدة تحل محل مسودة الدستور -التي رفضها الهولنديون والفرنسيون- قبل الانتخابات الأوروبية التي ستجرى عام 2009.

 

بيد أن العديد من المراقبين أشاروا إلى أن اللقاء بين ميركل وتوبولانك لن يكون سهلاً لاسيما بعد التصريحات التي أطلقها الرئيس التشيكي فاتسلاف كلاوس الأسبوع الماضي، وأعرب فيها عما وصفه بمخاوف بلاده من المعاهدة الأوروبية الجديدة التي تحاول ألمانيا تسويقها بين الدول الأعضاء.

 

ووصف فاتسلاف المعاهدة الجديدة بأنها مجرد جراحة تجميلية بسيطة للنص الأصلي، منتقدا الآلية التي تقترحها المعاهدة لنظام التصويت ومحذرا من أن الإصلاحات المعدة ستؤدي إلى تهميش الدول الصغرى في الاتحاد.

 

يذكر أن الحكومة التشيكية أعلنت تأييدها للموقف البولندي الرافض لأي تعديلات واسعة قد تحرم الدول الأعضاء من استخدام حق الفيتو ضد بعض سياسات الاتحاد الأساسية.

 

وكانت ميركل التقت أمس السبت في برلين الرئيس البولندي ليخ كاتشينسكي الذي أكد للصحفيين بعد اللقاء أنه لم يقدم أي تنازلات بخصوص موقفه الرافض لأي تعديلات على نظام التصويت.

 

وشدد كاتشينسكي في تصريحاته على تمسكه بالحل الذي اقترحته وارسو والمتمثل بحساب آلية التصويت استنادا إلى الجذر التربيعي لعدد سكان الدولة، أي أن ألمانيا في هذه الحالة ستحظى بـ9 أصوات مقابل 6 لبولندا التي لا يبلغ عدد سكانها نصف تعداد سكان ألمانيا.

 

وفي جهد دبلوماسي مواز للتحرك الألمانيٍ، يعقد رؤساء وزراء التشيك وبولندا وهنغاريا وسلوفاكيا غدا الاثنين لقاء مع نظرائهم فيما يعرف باسم مجموعة فيزيغراد بمدينة براتسلافا التشيكية.

المصدر : وكالات