الناخبون الفرنسيون في ما وراء البحار أدلوا بأصواتهم أمس (الفرنسية)

فتحت مراكز الاقتراع أبوابها أمام الناخبين الفرنسيين المدعوين إلى الإدلاء بأصواتهم في الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية في فرنسا وسط توقعات بفوز الحزب اليميني الحاكم الذي يقوده الرئيس نيكولا ساركوزي.

وكان الناخبون الفرنسيون المقيمون بأقاليم ما وراء البحار وخاصة في أميركا الشمالية قد بدؤوا أمس -نظرا للفارق الزمني- الإدلاء بأصواتهم في الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية.

ويتخوف الساسة الفرنسيون من عدم إقبال الناخبين بكثافة على صناديق الاقتراع في هذه الدورة بعد أن لم تتجاوز نسبة المشاركة في الدورة الأولى 60%.

ويتنافس في الدورة الثانية 903 مرشحين ثلثهم تقريبا من النساء في الدورة الثانية التي ستحسم النتائج في 467 دائرة انتخابية من أصل 577، بعدما فاز الاتحاد من أجل حركة شعبية والقوى المتحالفة معه بـ109 مقاعد في الدورة الأولى في مقابل مقعد واحد للحزب الاشتراكي.

وأمام استطلاعات الرأي التي ترجح تقدم حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية، فقد دعا الحزب الاشتراكي الذي يقود المعارضة الناخبين إلى ما سماه "صحوة" لإيقاف زحف "التسونامي الأزرق" في إشارة إلى اللون الذي يعتمده حزب ساركوزي.

وعشية الانتخابات توقع استطلاع للرأي أن اليمين المحافظ بزعامة ساركوزي سيحصل على ما بين 380 و420 مقعدا في الجمعية الوطنية التي تمثل سيطرة ساركوزي عليها السبيل لتنفيذ تعهداته الانتخابية بخفض الضرائب وتعزيز الاقتصاد وخفض معدل البطالة.

وتشير تقارير إلى أن حزب ساركوزي يتطلع إلى زيادة عدد مقاعده من 359 في البرلمان المنتهية ولايته إلى 400 أو أكثر في الدورة المقبلة.

المصدر : وكالات