نيكولا ساركوزي يقترح على تركيا شراكة مميزة مع الاتحاد الأوروبي (الفرنسية-أرشيف)

قالت فرنسا إنها لن تعرقل المحادثات بشأن انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي وذلك بعد أن أشار دبلوماسيون أوروبيون إلى احتمال قيام باريس بعرقلة نقاش بعض البنود المدرجة في مفاوضات انضمام تركيا للاتحاد.

وقال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر اليوم في مؤتمر صحفي إن بلاده لن تعرقل المحادثات بشأن تركيا خلال اجتماعات الاتحاد الأوروبي الأسبوع المقبل.

وجاءت تعليقات كوشنر بعد أن قال مسؤول فرنسي مكلف بالعلاقات الأوروبية قبل يومين إن باريس لن تسمح للاتحاد الأوروبي بمواصلة أعماله كالمعتاد فيما يتعلق بمفاوضات انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي.

وكان دبلوماسيون أوروبيون قالوا إن فرنسا أبلغت شركاءها الأوروبيين تحفظاتها السياسية على فتح مفاوضات مع أنقرة في 26 يونيو/حزيران بشأن ثلاثة فصول جديدة من أصل 35 فصلاً مقررة.

وبينما يتناول فصلان الإحصاءات وعمليات المراقبة المالية، يتعلق الفصل الثالث بالاتحاد الاقتصادي والنقدي، وهو الذي يطرح مشكلة للفرنسيين حسب الدبلوماسيين الذين أكدت أقوالهم معلومات نشرتها صحيفة فاينانشال تايمز قبل يومين.

وأكد أحد هؤلاء الدبلوماسيين أن الفرنسيين لم يحددوا أي شيء خلال الاجتماعات الدورية لمندوبي الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بشأن توسيع الاتحاد.

وأرجع الدبلوماسيون سبب المعارضة الفرنسية إلى إقرار الفصل المتعلق بالاتحاد الاقتصادي والنقدي مسبقاً انضمام تركيا في نهاية الأمر.

وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي كرر في 23 مايو/أيار الماضي في بروكسل القول إنه لا يعتقد بوجود مكان لتركيا في الاتحاد، واقترح شراكة مميزة معها بدلاً عن انضمامها كعضو كامل العضوية وهو ما تدعو إليه بريطانيا والسويد وإسبانيا.

المصدر : رويترز