أحد ضحايا انفجار قنبلة استهدف محطة للحافلات جنوبي الفلبين قبل نحو شهر (رويترز-أرشيف)

قالت الشرطة الفلبينية إن تسعة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب آخرون بجروح اليوم إثر انفجار قنبلة يدوية الصنع داخل حافلة مكتظة بالركاب في جنوبي الفلبين، في حين لم يسفر انفجار قنبلة أخرى في نفس المنطقة عن سقوط ضحايا.

وأوضح مسؤول أمني في بلدة بانسالان في جزيرة مندناو جنوبي الفلبين أن القنبلة انفجرت لدى مغادرة الحافلة محطة رئيسية مساء اليوم.

ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم في حين لا تزال الأجهزة الأمنية تتحرى في الأمر.

وقبل ذلك الانفجار بنحو نصف ساعة انفجرت قنبلة في حافلة أخرى عند محطة في كوتاباتو سيتي في نفس الجزيرة ولم يسقط قتلى أو جرحى لأن كل الركاب كانوا قد غادروا الحافلة قبل الانفجار.

وفي تطورات مماثلة قبل عدة أسابيع قالت الشرطة إن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب 35 آخرون عندما انفجرت قنبلة يدوية الصنع في نفس محطة الحافلات في كوتاباتو سيتي في 18 مايو/أيار وألقي باللائمة في الهجوم على عصابة إجرامية.

وفي الثامن من يونيو/حزيران قتل عشرة أشخاص على الأقل عندما وقع انفجاران في حافلة مملوكة لنفس شركة النقل في ماتالام في جزيرة مندناو أيضا.

كاهن مخطوف
من جهة أخرى رجح الجيش الفلبيني أن يكون عناصره قد تمكنوا من تحديد المنطقة التي يحتجز فيها مسلحون كاهنا إيطاليا اختطفوه قبل خمسة أيام.

وحسب مسؤول عسكري فلبيني رفيع المستوى فإن الأب كارلو بوسي قد يكون محتجزا في منطقة غابوية قريبة من جبال ماما غون في جنوبي البلاد. ورجح نفس المصدر أن يكون الكاهن الكاثوليكي المخطوف بين أيدي 15 مسلحا يتلقون الدعم من سكان المنطقة الجبلية.

ويستخدم الجيش الفلبيني الطائرات المروحية وطائرات التجسس دون طيار لتوسيع دائرة البحث عن الخاطفين الذين يعتقد أنهم منشقون عن جبهة مورو للتحرير.

المصدر : وكالات