الهجوم المسلح وقع مباشرة بعد زيارة مسؤول أميركي لكويتا (الفرنسية-أرشيف)
فتحت السلطات الأمنية الباكستانية اليوم التحقيق في الهجوم المسلح الذي أودى بحياة سبعة من الجنود واثنين من أفراد الشرطة في مدينة كويتا جنوب غرب البلاد.
 
وأوضح قائد الشرطة بكويتا -عاصمة إقليم بلوشستان- رحمة الله نيازي أن التحقيقات ستمكن من تحديد المسؤولين عن الهجوم وإلقاء القبض عليهم.
 
وأشار في تصريح صحفي إلى أن الهجوم وقع منتصف ليل الخميس بعد ساعات من زيارة ريتشارد باوتشر مساعد وزيرة الخارجية للمدينة، مضيفا أن خمسة جنود آخرين أصيبوا بجروح في الهجوم.
 
ووصف نيازي الهجوم بـ "إنه عملية إرهابية لكننا لا نعرف المسؤول عنها".
 
ويقوم باوتشر بزيارة رسمية لباكستان للوقوف على الجهود التي تبذلها السلطات الأمنية في المنطقة الحدودية لمنع مقاتلي حركة طالبان من العبور إلى أفغانستان لمهاجمة القوات الحكومية والدولية هناك.
 
وكانت تقارير صحفية قد نقلت في وقت سابق عن اللواء وحيد أرشاد قوله إن الجنود كانوا عائدين من إجازاتهم عندما قام مسلحون مجهولون بمهاجمة مركبتهم قرب محطة للقطار.
 
وأعلن شخص مجهول في وقت سابق بكويتا مسؤولية ما يسمى جيش تحرير بلوشستان عن العملية.
 
يُذكر أن جيش تحرير بلوشستان من الحركات المعارضة التي تطالب بالحكم الذاتي احتجاجا على "استئثار إسلام آباد بثروات الإقليم" الذي يعاني سكانه من فقر مدقع.
 
وسبق لهذا الجيش أن هاجم أنابيب الغاز ومنشآت الكهرباء وطرق المواصلات في الإقليم الذي يقع في المنطقة الحدودية المحاذية لكل من أفغانستان وإيران.

المصدر : وكالات