المقاتلون الأكراد استفادوا من ذوبان الثلوج لتكثيف الهجمات على القوات التركية (الفرنسية-أرشيف)

أعلن حزب العمال الكردستاني الخميس الالتزام بهدنة أحادية حتى انتهاء الانتخابات التشريعية في تركيا الشهر المقبل.
 
ونقلت مصادر صحفية عن القيادي بالحزب جميل بايق قوله "سنلتزم بوقف إطلاق النار من جانب واحد لأننا لا نريد أن تؤثر على الانتخابات خصوصا وأن الجيش يحاول التأثير عليها للحصول على نتائج جيدة".
 
وأضاف بايق أن الجيش يريد إثارة البلبلة في تركيا للحصول على نتائج جيدة في الانتخابات لصالح حزب دنيز بايكال (الشعب الجمهوري) وإلحاق الهزيمة برئيس الوزراء رجب طيب أردوغان الذي يتزعم حزب العدالة والتنمية.
 
وكان العمال الكردستاني قد أعلن وقف إطلاق النار من جانب واحد في الأول من أكتوبر/تشرين الأول 2006. ومن المقرر إجراء الانتخابات التشريعية يوم 22 يوليو/تموز المقبل.
 
أردوغان وبايكال
وبخصوص موقفه من إمكانية فوز زعيم العدالة والتنمية، قال بايق إن "المسالة ليست فوز أردوغان أو غيره لكن الجيش حشر السياسة بين أردوغان وبايكال وهذا خطر كبير يجبر المواطنين على الاختيار بينهما فقط".
 
وأضاف أن "أردوغان وبايكال لديهما النظرة ذاتها إلى القضية الكردية، فالأول لا يريد حلها فلو أراد ذلك لكان فعل لأن السلطة السياسية بيده، كما أن الأكراد جميعا كانوا يؤيدونه".
 
يُذكر أن عناصر العمال الكردستاني استقرت منذ عام 1985 في سفح جبل قنديل على بعد 500 كلم شمال بغداد، وهي منطقة شاسعة جبالها مرتفعة ووعرة المسالك.
 
ويشن الجيش التركي في الوقت الراهن عمليات عسكرية واسعة النطاق شرق وجنوب شرق الأناضول ضد المقاتلين الأكراد الذين كثفوا هجماتهم، مستفيدين من ذوبان الثلوج عن قمم الجبال الفاصلة بين مواقعهم شمال العراق وتركيا.

المصدر : الفرنسية