تحذيرات غربية لإيران تهددها بمزيد من العقوبات الدولية
آخر تحديث: 2007/6/14 الساعة 02:10 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/14 الساعة 02:10 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/29 هـ

تحذيرات غربية لإيران تهددها بمزيد من العقوبات الدولية

خلافات داخل الوكالة الدولية حول الموقف من الملف النووي الإيراني رغم اتفاق الدول الكبرى على ضرورة وقف طهران لتخصيب اليورانيوم (الفرنسية-أرشيف)

حذرت فرنسا وبريطانيا وألمانيا إيران من أنها ستواجه مزيدا من العقوبات بسبب "قيامها بتوسيع أنشطة تخصيب اليورانيوم وعرقلة وصول المفتشين إلى منشآتها النووية".

 

جاء ذلك في بيان مشترك تقدمت به الدول المعنية إلى مجلس المحافظين في الوكالة الدولية للطاقة الذرية في العاصمة النمساوية فيينا الأربعاء، واتهمت فيه طهران "بتجاهل التزاماتها وعدم القيام بأي خطوة لبناء الثقة حيال ما تدعيه بالنسبة لبرنامجها النووي السلمي".

 

المندوب البريطاني في الوكالة الدولية جون ماكغروغر قال في تصريح لوكالة رويترز للأنباء إن الدول الغربية قد لا تجد بديلا عن العودة إلى مجلس الأمن الدولي في حال رفضت إيران تغيير مسارها.

 

وكان المدير العام لوكالة الطاقة الذرية محمد البرادعي قد اعتبر في تصريح له الاثنين الفائت أن إيران باتت تشكل المصدر الرئيس للانتشار النووي من خلال انتقالها إلى الإنتاج الصناعي للوقود النووي بواسطة عدد كبير من أجهزة الطرد المركزي، في الوقت الذي لا تقدم التعاون المأمول مع مفتشي الوكالة.

 

بيد أن طهران ردت على هذه الاتهامات بالتأكيد مجددا على أنها تسعى إلى تنقية اليورانيوم الخام إلى أدنى مستوى مطلوب للطاقة المدنية وليس بالقدر الذي يتيح استخدامه عسكرياً.

 

وبالرغم من هذه المواقف المتشددة، أشار ماكغروغر إلى أن عرض الحوافز الاقتصادية ورفع العقوبات لطهران لا يزال قائماً شرط تعليقها لكافة الأنشطة النووية.

 

ولفت المسؤول البريطاني إلى أن الدول الأوروبية تقدمت بعروض إضافية لكنه لم يكشف عن طبيعتها في حين تسربت معلومات دبلوماسية مفادها أن ألمانيا وروسيا والصين قد تكون أكثر قبولاً لتعليق جزئي كخطوة على طريق حل الأزمة النووية مع إيران.

 

وفي نفس الإطار أكد دبلوماسيون أنه جرى الأربعاء حل لجنة تابعة لوكالة الطاقة الذرية كانت قد شكلت للبحث عن سبل لتحسين الضمانات النووية وسط مخاوف بخصوص أنشطة إيران.

 

وأضافت المصادر نفسها أن الأطراف المعنية لم تتمكن من التوصل إلى توافق بشأن مقترحات خلال عامين وهي فترة عمل اللجنة التي شكلها مجلس محافظي الوكالة الدولية المؤلف من 35 دولة.

 

ويأتي قرار حل اللجنة قبل أيام من المناقشات التي سيجريها مجلس المحافظين في الوكالة حول الملف النووي الإيراني، فيما اعتبر العديد من المراقبين أن قرار الحل يؤكد عمق الخلافات بين الدول الأعضاء داخل الوكالة بالنسبة للموقف من طهران.

 

يذكر أن إيران ومعها عدد من الدول النامية الأخرى قد اعترضت على المقترحات الغربية لتشديد القيود على الطاقة النووية خشية أن يؤدي ذلك إلى تقييد حقها السيادي في الحصول على الطاقة النووية من أجل التنمية الاقتصادية.

 

ومن بين الأفكار التي ناقشتها اللجنة استخدام التصوير بالأقمار الصناعية بشكل أفضل وتحسين الفحوص البيئية التي يقوم بها المفتشون للمساعدة في اكتشاف الأنشطة التي تنفذ سرا سعيا للحصول على قدرات نووية في المجال العسكري.

المصدر : رويترز