القوات الأميركية تقتل 12 تلميذا أفغانيا والمعارك تتصاعد
آخر تحديث: 2007/6/14 الساعة 00:24 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/14 الساعة 00:24 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/29 هـ

القوات الأميركية تقتل 12 تلميذا أفغانيا والمعارك تتصاعد

القوات الدولية في أفغانستان تواجه مصاعب متزايدة (رويترز-أرشيف)
قال مراسل الجزيرة في أفغانستان إن اثني عشر تلميذا قتلوا برصاص قوات أميركية أطلقت النار على سيارتهم في مديرية داري بيتش بولاية كونر شرقي أفغانستان.

وقد اتهم شهود عيان في المنطقة القوات الأميركية بإطلاق النار عمدا، رغم إخطارهم بأن السيارة كانت تقل تلاميذ. ولم يعلق الجانب الأميركي على الحادث الذي أثار تكراره بحق المدنيين غضب الحكومة الأفغانية.
 
من جهة أخرى قالت وزارة الدفاع الأفغانية إن عشرات من مسلحي حركة طالبان قتلوا أو أصيبوا خلال جولة جديدة من المعارك مع قوات مشتركة من حلف شمال الأطلسي والجيش الأفغاني.

وقال بيان للوزارة إن 15 من مقاتلي طالبان اعتقلوا خلال المواجهات المتجددة في ولاية هلمند. وفي ولاية زابل هاجم مسلحون تابعون لطالبان مركزا للشرطة حيث قتل ثلاثة من عناصر الحركة, طبقا لمصادر حكومية أفغانية.

وكان ثمانية من عناصر القوات الحكومية الأفغانية قد قتلوا بولاية ننغرهار عن طريق "الخطأ" في اشتباك مع القوات الأميركية التي قالت إن القتلى سقطوا "بنيران صديقة", وأعلنت تحقيقا في الأمر.

وقالت المصادر العسكرية الأفغانية إن الاشتباك الذي تخلله قصف جوي أدى إلى تدمير مركز للشرطة في مديرية خوكياني بولاية ننغرهار, مشيرة إلى أن ذلك يرجع لنقص في التنسيق بين الجانبين.

من جهته قال متحدث باسم الرئيس الأفغاني حميد كرزاي إن هذا الحادث يؤكد ضرورة وجود قدر أعلى من التنسيق لتجنب مثل هذه المواجهات مستقبلا.

اتهام لإيران
على صعيد آخر قال نيكولاس بيرنز نائب وزيرة الخارجية الأميركية إن لدى الولايات المتحدة أدلة على "تورط إيران في نقل أسلحة لمقاتلي طالبان". ولم يشر بيرنز إلى نوعية أو كمية الأسلحة، وقال إن على قوات الناتو التدخل لوقف نقل السلحة فورا. كما ذكر أن الحدود الأفغانية الإيرانية طويلة للغاية وبحاجة إلى جهد أكثر للتحكم بها.

من جهة ثانية أعرب رئيس الوزراء البريطاني توني بلير عن  قلقه من سقوط أفغانستان في دائرة عنف شبيهة بتلك التي يشهدها العراق. وقال في تصريحات صحفية "علينا الانتباه حتى لا تكون أفغانستان مسرحا لمحاولات الإساءة نفسها وتقويض الدعم الضروري للديمقراطية" في العراق.

وبرر بلير -الذي سيغادر مهامه يوم 27 يونيو/حزيران الحالي- قراره دعم الغزو الأميركي للعراق عام 2003 والإطاحة بنظام طالبان في أفغانستان عام 2001.
المصدر : وكالات