استئناف المفاوضات يأتي بعد توقف دام نحو عام (الفرنسية)
استؤنفت في بروكسل محادثات انضمام صربيا للاتحاد الأوروبي بعد توقف دام قرابة العام بسبب عدم تلبية بلغراد المطالب الأوروبية بتسليم مجرمي الحرب إلى محكمة جرائم الحرب في لاهاي.

ويأتي استئناف المحادثات بعد إشادة المدعية العامة للمحكمة كارلا دي بونتي بقيام السلطات الصربية باعتقال الجنرال السابق زدرافكو توليمير المتهم بارتكاب جرائم حرب. كما يأتي قبيل تبني مجلس الأمن الدولي قرارا جديدا بشأن مستقبل إقليم كوسوفو.

وقال رئيس الوزراء الصربي فويتسلاف كوستونيتشا إن استئناف المحادثات يوفر الفرصة لإقامة شراكة مع الاتحاد الأوروبي والتي ستقدم الدعم لما سماه التكامل الإقليمي لصربيا، مشددا على ضرورة احترام الاتحاد لما وصفها بحقيقة أن إقليم كوسوفو هو جزء لا يتجزأ من بلاده.

من جهته توقع بوزيدار دجيليتش نائب رئيس الوزراء الصربي المسؤول عن التكامل الأوروبي أن تنتهي محادثات انضمام بلاده للاتحاد بنهاية يوليو/تموز القادم.

وقال إنه يعلم أنه يتعين على بلغراد أن تستكمل تعاونها مع محكمة لاهاي بتسليم مجرمي الحرب، وهو أمر قد ينجز خلال الأسابيع أو الأشهر القادمة.

وفي السياق اعتبر المقرر الخاص للبرلمان الأوروبي جيلو كاسين أن الحكومة الصربية الجديدة لديها القدرة والعزم للمضي قدما في تطبيق الأجندة الأوروبية ولعب دور بناء في تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية مع الاتحاد الأوروبي.

وأشار إلى أن ذلك سيعزز فرص حصول بلغراد على العضوية الكاملة في الاتحاد خلال أربعة أو خمسة أعوام في حال اعتقالها وتسليمها القائد العسكري السابق راتكو ملاديتش المتهم بارتكاب جرائم حرب خلال حرب البوسنة ما بين 1992-1995 إلى محكمة لاهاي.

المصدر : أسوشيتد برس